Monday, May 20, 2019
اخر المستجدات

ضابط إسرائيلي يهدد باستهداف منظومة إس 300 في سوريا


| طباعة | خ+ | خ-

أكّد الضابط الكبير في سلاح الجو الإسرائيلي، تومير بار، أن منظومة صواريخ إس-300 الروسيّة في سورية “أصبحت عملياتيّة” وأن الجيش الإسرائيلي “يتجهّز ذاتها إلى تحييد ما يجب تحييده، وللتوصل إلى حريّة في كل نقطة أثناء حرب محتملة”.

وخلال مقابلة مع صحيفة “معاريف”، نشرت اليوم، الخميس، على موقعها الإلكتروني، هدّد بار “كل بطّاريّة صواريخ تهدّد حريّة نشاطنا وإتمام مهمّتنا من الممكن أن تجد نفسها تتعرّض للهجوم”، وأضاف “من غير الصحيح الدخول إلى موضوع إن كانت (منظومة إس 300) تدار من قبل السوريين، أو تحت مراقبة الروس، في كل الحالات علينا أن نتجهّز لأن تكون عملياتيّة في صباح الغدّ”.

ولفت بار إلى أن مسار تدريب طواقم سوريّة للتعامل مع المنظومة، الذي استمرّ عدّة أشهر، انتهى، “وقد يتطلّب الأمر تدريب طواقم أخرى”.

وأضاف بار أن الجيش الإسرائيلي “يعمل لكي لا يكون هنالك حزب الله 2 وميليشيات إيرانيّة في سورية. نعمل كل ما يجب كي لا يكون وجود إيراني على الأراضي السورية. الإصرار الذي نبديه في هذا الموضوع أتى بنتيجة، لكننا لم نصل للنهاية بعد”، لكنّه لفت إلى أن الإصرار الإيراني على التموضع في سورية “ما زال مستمرًا” وأن “طهران لن تتنازل بسهولة”.

وأشار إلى أنّ العمليات الإسرائيليّة في سورية “تخلق فرصًا للمستوى السياسي لجلب تغيير لا يكون لإيران وجود في سورية بنهايته. نحن نخلق شبّاك فرص معقّدًا، علينا أن نبقى تحت سقف الحرب. وهناك تعاون وتنسيق مع قوى فاعلة ومصالح أخرى كثيرة”.

تهديد باستهداف البنى التحتية في لبنان

أما بخصوص لبنان، فطرح بار، الذي شارك في العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006 وكلّف بمهمة اغتيال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، موقفًا مخالفًا تمامًا لعقيدة الجيش الإسرائيلي حينها، وهي الحسم من الجو، وقال “إن ادعى سلاح الجو مرّة أنه يجب أولا ضمان التفوق الجوي، فإننا نفهم، اليوم، أن كل شيء يجب أن يحصل مع بعضه البعض”، في إشارة إلى القوات البريّة والاستخبارات، وأضاف “الضربة الأولى في الحرب المقبلة مع لبنان ستكون بالغة القوّة بالتعاون مع الاستخبارات”.

اقرأ/ي أيضًا | روسيا: إيران ملتزمة بإبعاد قواتها في سورية عن إسرائيل

واعتبر بار أنه “لا يمكن الفصل بين حزب الله وبين الحكومة اللبنانيّة، طالما أن حزب الله جزء لا يتجزّأ من الحكومة”، وأضاف “كل ما يخدم تصريح نصر واضح لإسرائيل ويساعد في المستوى العمليّاتي في المسارات العسكريّة، موجود على الطاولة… البنى التحتيّة في لبنان هي جزء من الخطّة وتندرج ضمن نشاطات الجيش الإسرائيليّ”، وأقرّ بار، في اللقاء، بصعوبة تجنّب استهداف المدنيين خلال أي حرب مقبلة.