Friday, May 24, 2019
اخر المستجدات

طلبت من زوجها الطلاق لتعيش بحرية.. فسرعان ما عادت الى زوجها باكية


| طباعة | خ+ | خ-

و ما ان عرض زميلها فى العمل عليها ان تاتى اليه فى منزله ليقومو بالفاحشه مع بعضهم بالبعض .. فخرجت من العمل منهارة و عليها فان عرفت قيمة زوجها و ذهبت اليه لترجع اليه الا انه كان رد فعله

غير متوقع .. و تعود احداث الواقعه الى احدى المدن التونسيه حيث كانت هناك زوجه تعيش فى ترف بالغ .. فكان زوجا يلبى لها كل ما تطلبه .. فكان ياتى لها باغلى انواع الطعام و افضل انواع الشراب
و الفاكهه و افم انواع الملابس و الاكسسوارت و الذهب و غيرها من الاشياء التى تحبها المراه فى حياتها .. و عليه فان الزوج كان يجد و يجتهد فى عمله من اجل توفير هذه الاشياء الى زوجته

و عليه فكان الزوج فى المقابل ذلك عليه ضغط كبير فى العمل فكان ما يتاخر الزوج فى عمله .. و احيانا ما كان يضطر ليبيت فى العمل من اجل انجاز الشغل المطلوب منه و عليه فان الزوجه
كانت من المفترض ان تقوم اى زوجه مكانها بتقدير ذلك و شكره على ما يفعله من اجلها .. الا انها كانت هذه الزوجه كانت مطبوع على قلبها الغباء و القسوة و الكره… فكان دائما الشكوى انه كان يتاخر فى العمل

و انه لا يجلس عها فى الكثير من الاوقات .. حيث شعرت بالملل و الضجر و الخنق البالغه .. فاراد الزوج ان يخفف عنها فقال لها ..حسنا يا زوجتى العزيزة اذهبى الى
اقاربك و اخرجى مع بعض صديقاتك الامر المفروض ان تقبله الزوجه بحفاوه بالغه و ان تشكر له ذلك .. الا انها كانت رد فعلها غير متوقع حيث انه قالبت عرض زوجها بشئ من البرود و عدم الشكر على هذا

الامر الذى احزن الزوج كثيرا ..  و فى يوم من الاياك اراد الزوج ان يعمل الى زوجته مفاجئه .. فعاد الى زوجته و هو فى يده باقه ورد حمراء اللون .. فكان يعتقد انها سوف تعجبها .. الا انه فؤجى بزوجته
تطلب منه طلب غريب .. فوجد ان الزوجه تطلب منه الطلاق .. الامر الذى اصاب الزوج بالذهول ..و على قال لها لما تريدى ذلك .. فقالت له انه لا يهتم  بها و ان لا يتهم بمظهره ولا يهتم بنفسه

فقال لها انا افعل ذلك من اجلك يا حبيبتى الامر الذى قابلته الزوجه بنوع من السخريه الشديده و اصرت على طلب الطلاق .. فطلب منها ان تتمهل فى طلبها الا انها فضت
فكان مضطرا الى تطليقها رغما عنه لانا هددته بالخلع .. و خرجت الزوجه من منزله معتقده انها بذلك نالت حريتها .. و عليه اخذت بالذهاب الى العمل لتتكون صدمتها بصعوبه العمل و مشقته

و لكن ليس هذه اول صدمه حيث فوجئت بان الناس و خاصه الرجال ما ان يعرفو انها مطلقه حتى يبدئون نسل شباك الغرام ظنا منهم انها امراه سيئة السمعه الامر الذى كان يضايقا كثيرا الى ان
جاء احد زملائها بطلب منها ان يقوم معها بعمل الفاحشه مقابل ان تاتى اليه فى منزله و يعطيها بعض الاموال الامر الذى دفع المراه بالخروج و هى فى حاله صدمة .. فما ان جلست مع نفسها

علمت بفضل زوجها عليه و انه كان يفنى نفسه من اجلها .. فذهبت اليه تترجاه ان يسامحها عل ىخطئها و انا عرفت قيمته و انها سوف تعيش خادمة تحت قدمية .. الامر الذى قابله بالزوج بنوع من  رد اعتباره و ذاته

و سامحها فانمت على كتفه فى سعاده بعد ان علمت فضله عليه