Thursday, January 24, 2019
اخر المستجدات

عاطف أبو سيف: ثلاث قضايا رئيسية على طاولة مركزية فتح مساء اليوم


مركزية فتح

| طباعة | خ+ | خ-

أكد الناطق باسم حركة فتح عاطف أبو سيف، أن اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح، المقرر مساء اليوم الأحد، بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وكافة أعضاء مركزية فتح، سيناقش ثلاث قضايا رئيسية، على رأسها الاستعدادات لعقد المجلس الوطني الفلسطيني نهاية الشهر الجاري والترتيبات المتعلقة من برامج وخطط، بالإضافة لملف مسيرات العودة والوضع السياسي العام.

وقال أبو سيف، إن “الوضع الميداني في الأراضي الفلسطينية، أي مسيرات العودة والحراك السياسي المرتبط بها، ستكون حاضرة في اجتماع المركزية، لافتاً إلى مناقشة تحركات القيادة للأمم المتحدة والمحافل الدولية لمحاكمة إسرائيل على جرائمها ضد شعبنا”.

وفيما يتعلق بموقف فتح من الحديث عن مقترح سعودي مصري لوقف مسيرات العودة مقابل فتح معبر رفح بشكل دائم أكد أبو سيف، قائلاً أن “أي حلول تهدف لحرف مسار مسيرات العودة، ستكون مرفوضة بشكل كامل، ليست منا كفصائل، وإنما من أبناء شعبنا”.

وأضاف: “مسيرات العودة، انطلقت ليس من أجل الوضع الاقتصادي، لأن القصة ليست رغيف خبر، وإنما كجزء من مسيرة النضال الفلسطيني، التي ينبغي أن تكون ضمن رؤية شاملة”.

وأورد موقع “بوابة الشرق” ومقره لندن، أول أمس، تصريحات نقلاً عن مسؤول في وزارة الخارجية المصرية “أن مصر تقود تحركاً عربياً، بتوجيه من المملكة العربية السعودية، للضغط على حركة حماس لإيقاف مسيرة العودة الكبرى”.

وقال المسؤول، الذي رفض الكشف عن اسمه “إن الأوضاع داخل قطاع غزة تتجه نحو الانفجار الكبير في وجه كل من يحاصر القطاع، ومنها إسرائيل الآن، وهناك تخوفات أن ينتقل الغضب الفلسطيني نحو الحدود المصرية في الأسابيع القليلة المقبلة، ويضع القاهرة في موقف محرج محلياً وعربياً ودولياً”.

وفي رده على سؤال بشأن شائعات قطع رواتب موظفي السلطة في قطاع غزة أكد أبو سيف قائلاً: “الأمر متعلق بحكومة الوفاق الوطني، لافتاً إلى أن الرواتب في الضفة وغزة حتى الآن متأخرة”.

يذكر أن عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، نفى بشكل قاطع نية السلطة الفلسطينية قطع رواتب موظفي غزة أو ان يكون قد صرح بذلك لأي من وسائل الإعلام.

وقال الأحمد في تصريح له ” لم اصرح لأحد اي شيء ولم اقل بانه لا يوجد رواتب لأبناء شعبنا في غزة، وهذا حقهم وليس منه”، داعيا وسائل الإعلام والصحفيين لعدم التساوق مع الإعلام الأصفر والمشبوه الذي يتساوق مع الإعلام الإسرائيلي.