Friday, March 22, 2019
اخر المستجدات

عباس سيلتقي مشعل الإثنين وسيسأله.. لماذا تريد حماس التخلص مني؟


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم / وكالات

أكد القيادي في حركة فتح يحيى رباح والمقيم في مدينة رام الله، اليوم الأحد، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)  سيلتقي غدا الاثنين رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في الديوان الملكي القطري بالدوحة.

وذكر رباح ، أن الرئيس الفلسطيني سيتحدث مع مشعل حول تطورات الوضع السياسي الفلسطيني، وخاصة عن قطاع غزة وكيفية تفعيل حكومة الوفاق بصورة حقيقة، لكي تتمكن من إعادة الإعمار وفق الشروط الدولية، بناء على سيطرة  السلطة الفلسطينية على غزة ليتم الإعمار.

وأضاف رباح ” الرئيس سيستوضح من مشعل، لماذا أصبحت حماس تدعو للتخلص منه، شخصيا، حيث يعتبر ذلك أمر مقلق، ومحير للرئيس الفلسطيني. ولفت رباح ” لم اسمع يوما ان الرئيس طلب التخلص من قيادات حماس بل اعتبرهم أبناء شعبه في أكثر من حديث.

وحول كيفية سيطرة السلطة الفلسطينية على القطاع قال رباح ” الرئيس سيتحدث مع مشعل ليضغط على حماس في غزة، لتسهيل سيطرة السلطة على غزة، رأفة بحال الناس، وتمهيدا لإعادة الإعمار وفتح المعابر.

وعن الدعم القطري لحماس قال رباح ” الرئيس سيعمل على الحديث مع الدوحة للضغط على حماس من اجل ان تساهم في تخفيف أعباء المعاناة الكبيرة على الشعب الفلسطيني من خلال جعل حماس تتخلى عن السيطرة على غزة (..) لان قطر دائما تساند السلطة الفلسطينية بكل قوة، ولعلاقتها الجيدة مع حماس.

وذكرت تقارير إعلامية فلسطينية، ان الرئيس ابو مازن سيلتقي رئيس المكتب السياسي لحماس في الدوحة غدا الاثنين.

حيث ذكر القيادي في حماس النائب عنها في المجلس التشريعي الفلسطيني صلاح البردويل ان “ابو الوليد سيلتقي في الدوحة مع عباس.

وأكد البردويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” ليلة أمس ” نحن نعرف نوايا ابو الوليد (يقصد مشعل) ولكننا لا نعرف نوايا الطرف الآخر (يقصد ابو مازن).

ووقعت حركتا فتح وحماس اتفاق مصالحة وطنية في نيسان/ابريل بهدف إصلاح العلاقات المتدهورة بينهما منذ 2007 عندما طردت حركة حماس حركة فتح من غزة اثر اشتباكات دامية.

وتم تشكيل حكومة التوافق الوطني في الثاني من حزيران/يونيو من العام الماضي، واتفق الجانبان في 25 ايلول/سبتمبر على ان تتولى حكومة التوافق زمام الامور في غزة وان تلعب دورا رئيسيا في إعادة إعمار القطاع المدمر بعد حرب اسرائيلية خلفت أكثر من 2200 شهيد فلسطيني اغلبهم من المدنيين الصيف الفائت، بيد انها لم تنجح بسبب استمرار الخلاف، وعدم تسليم حماس كامل القطاع لحكومة الوفاق.