Saturday, November 17, 2018
اخر المستجدات

عبيدات: أطراف في الحكومة الإسرائيلية تريد التصعيد مع غزة


عبيدات: أطراف في الحكومة الإسرائيلية تريد التصعيد مع غزة

| طباعة | خ+ | خ-

قال الكاتب والمحلل السياسي راسم عبيدات، أن اجتماع المجلس الوزاري المصغر ” الكابينت” حول قطاع غزة، اليوم الأربعاء، يأتي لمناقشة ادخال الوقود القطري للقطاع، بالتعاون ما بين الحكومة القطرية والموساد الإسرائيلي، وهل سيكون خطوات أخرى ستتخذها حركة حماس فيما يتعلق بإدخال مزيد من الوقود مقابل وقف الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، أم سيكون عملية تصعيد؛ خاصة أن هناك أطرافاً في الحكومة الإسرائيلية ترى أنه لحل مشكلة القطاع، لابد من ضربة عسكرية واسعة؛ حتى تتمكن من فرض ما يسمى ” بتهدئة”.

وأوضح إن “حكومة الاحتلال معنية حتى اللحظة بتتبع الأوضاع في القطاع؛ خصوصاً ما تشهده بسبب مسيرات العودة، لافتاً إلى أن حديث الحرب تجاه القطاع، يأتي في إطار المزايدات الحزبية لضمان مقاعد في الكنيست الإسرائيلي في الانتخابات المقبلة”.

ويرى أن مسيرات العودة، استطاعت أن تشكل ارباكاً للمستوى السياسي والعسكري والأمني؛ خاصة بعد نجاحها في توجيه رسائل للمجتمع الدولي بحقيقة الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه بحق شعبنا”.

ونوه إلى أن تدخل الأمم المتحدة في إدخال الوقود إلى القطاع، جاء بناء على طلب إسرائيلي، موضحاً: ” أن إسرائيل دائماً تريد وساطة دولية بينها وبين حماس، بسبب رفض حماس للقاءات المباشرة؛ خاصة أن إسرائيل غير معنية بانفجار الأمور في القطاع في ظل استمرار الحصار والعقوبات من السلطة الفلسطينية”.

وكشفت اذاعة جيش الاحتلال الاسرائيلي صباح اليوم عن ان اتفاق ادخال الوقود الممول قطريا الى غزة والذي صاغه قادة من جهاز الموساد في الدوحة يتضمن شروطا أخرى لم يتم الاعلان عنها.

وقال مراسل الإذاعة “جاكي خوري” أن الاتفاق ينص على وقف المسيرات وأعمال العنف فيها اضافة الى وقف البالونات الحارقة بصورة نهائية مقابل زيادة الكهرباء إلى ثماني ساعات يوميا بدلا من أربع حاليا.

وكانت مصادر إسرائيلية تحدثت في وقت سابق عن ان تدخل الامين العام للامم المتحدة غوتيريش جاء بطلب إسرائيلي ومن المنسق الاممي ميلادنوف لعدم إفشال صفقة ادخال الوقود القطري الى غزة والتي من شانها ان تخفف التوتر وتمنع التصعيد في انتظار نجاح محادثات القاهرة للمصالحة بين فتح وحماس.

وكان موقع قناة شبكة “كان” العبرية، كشفت مساء أمس الثلاثاء، عن أن الموساد الإسرائيلي هو الذي وافق على إدخال الوقود القطري لقطاع غزة.