Saturday, November 17, 2018
اخر المستجدات

عريقات يهاجم حماس ويعتبر أي تهدئة مع إسرائيل في غزة قاعدة لـ “صفقة القرن”


عريقات يهاجم حماس ويعتبر أي تهدئة مع إسرائيل في غزة قاعدة لـ "صفقة القرن"

| طباعة | خ+ | خ-

رام الله – الوطن اليوم: هاجم أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، اليوم السبت حركة حماس، معتبرا أي تهدئة مع إسرائيل في قطاع غزة “قاعدة” لصفقة القرن الأمريكية الساعية إلى تدمير المشروع الوطني الفلسطيني.

وقال عريقات في تصريحات للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إن “التساوق مع مشروع تهدئة بين حماس وإسرائيل إن تم تجاوزه يعني أنه سيكون القاعدة والارتكاز لصفقة القرن بتدمير المشروع الوطني الفلسطيني”.

وأضاف أن “التهدئة لها مبادئها على أسس المبادرة المصرية عام 2014 عندما قادت منظمة التحرير الفلسطينية، بمشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل برعاية مصر وتوصلنا إلى اتفاق أنهى هجوما إسرائيليا على القطاع”.

وتابع عريقات أنه “دون ذلك يعني تكريسا لفصل قطاع غزة واستمرار حالة الانقسام والانفصام الوطني الفلسطيني الجغرافي والوحدوي، وهذا يجب أن يتوقف فورا”.

وأكد أن “الحديث عن تهدئة بين فصيل فلسطيني وإسرائيل خط أحمر (..) ومن المحرمات لم يحدث بالتاريخ”، داعيا حماس إلى “التوقف عن هذا العبث”.

وشدد على أن “منظمة التحرير الفلسطينية هي الجهة المخولة للحديث باسم الشعب الفلسطيني عن أي تهدئة مع إسرائيل وليست الفصائل”.

وطالب حماس بالحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني عبر إنهاء الانقسام الداخلي وتحقيق المصالحة الفلسطينية بتنفيذ اتفاق القاهرة في أكتوبر من العام الماضي بما يشمل تمكين حكومة الوفاق الفلسطينية من القيام بعملها في قطاع غزة بشكل كامل.

وقال عريقات “نطلب تحقيق المصالحة الفلسطينية وإزالة أسباب الانقسام ومن ضمنها تأتي عملية تهدئة شاملة تقوم بها منظمة التحرير الفلسطينية كما فعلنا عام 2014”.

وتجرى في القاهرة لقاءات مع الفصائل الفلسطينية برعاية مصرية للاتفاق على موقف بشأن تهدئة مع إسرائيل، دون مشاركة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس، والتي رفضت إبرام أي تهدئة مع إسرائيل بعيدا عن منظمة التحرير الفلسطينية.

وقال عضو المكتب السياسي لحماس خليل الحية، للصحفيين في مخيم العودة شرق مدينة غزة، أمس الجمعة إن المباحثات الجارية منذ عدة أيام، بمشاركة وفود فصائل فلسطينية مع المسؤولين المصريين “توشك على الانتهاء بكسر الحصار أو على الأقل تخفيفه بدرجة كبيرة”.

وتتحدث تقارير إعلامية عن أن الاتفاق المنشود يفترض حال أن يرى النور أن يتضمن تسهيلات إنسانية من إسرائيل للأوضاع في قطاع غزة خاصة في المجال الاقتصادي مقابل تكريس وقف إطلاق النار لسنوات.