Wednesday, December 19, 2018
اخر المستجدات

عمرو: قنوات اتصال فعالة مع الإدارة الأمريكية لتعديل “صفقة القرن”


نبيل عمرو: القيادة الفلسطينية ضعيفة وغير قادرة على مواجهة نتائج صفقة القرن

| طباعة | خ+ | خ-

كشف نبيل عمرو، عن وجود قنوات اتصال فعالة مع الإدارة الأمريكية معتبرا ان هذه الخطوة تأتي في زمن الانفتاح السياسي الذي تتحاور فيه المبادرات والمواقف دون اضطرار أي طرف للتخلي عن مواقفه الأساسية.

وقال عمرو في حديث مع صحيفة “القدس” المحلية، ينبغي ان يتغير التكتيك الفلسطيني بعد ان عرض الرئيس محمود عباس مبادرة سياسية متكاملة تستند الى الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام، والتي أكد فيها استمرار اعتماد التفاوض وسيلة للتقدم نحو الأهداف الوطنية.

ودعا عمرو الطبقة السياسية الفلسطينية الى الكف عن الازدواجية في اللغة السياسية، حيث ان هذه الازدواجية اجهزت على مصداقية المجلس المركزي من خلال القرارات التي اتخذت باسمه وجرى التراجع عنها فعليا في الأيام التالية.

وأشار عمرو الى اللقاء الذي تم في رام الله بين الحكومة الفلسطينية وممثلين عن الحكومة الإسرائيلية، مؤكدا ان رعاية مصالح الشعب الفلسطيني ومعالجة العلاقات المتداخلة مع الجانب الإسرائيلي ينبغي ان لا تترتب عليها تنازلات سياسية فلدينا عند الإسرائيليين حقوق مصادرة ويتعين علينا تحصيلها لمصلحة المواطن الفلسطيني.

وفيما يتصل بالمستقبل القريب الذي يحتمل ان تعلن فيه صفقة ترامب، قال عمرو ان لدى الفلسطينيين رصيدا سياسيا قويا يستندون اليه في معالجتهم للتحديات التي ستفرضها عليهم هذه الصفقة، واخال ان الرئيس محمود عباس لم ييأس من نجاح الجهود الحثيثة التي تبذل لتعديل الموقف الأمريكي وتضمينه إشارات واضحة للحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني بما في ذلك إقرار القدس عاصمة للدولة الفلسطينية العتيدة والاقرار بحل الدولتين الذي يحظى باجماع دولي كاسح .

وأكد عمرو على أن التفهم الدولي الشامل لحتمية تلبية الحقوق الوطنية الفلسطينية في أي محاولة لاحلال السلام بصيغة ثنائية او إقليمية، يشكل عامل ضغط على الإدارة الامريكية كي تضمن المبادرة مواقف متوازنة يمكن التعاطي معها واضعين في الاعتبار ان كل ما يجري النقاش حوله ما يزال في اطار التسريبات وليس بين أيدينا أي ورقة رسمية من جانب صناع المبادرة .

وأكد عمرو على ان اندماجنا الإيجابي مع المحيط العربي الذي سيكون شريكا في الحلول السياسية القادمة ، صار حتمية لا مجرد خيار ، كذلك فإن اعداد جبهتنا الداخلية باستعادة وحدة الوطن والشعب سيسحب من يد الإسرائيليين وغيرهم ذريعة عدم وجود شريك، وهي الذريعة الأخطر التي عانينا منها وما نزال ، وآن الأوان لالغائها.

(القدس)