Tuesday, May 21, 2019
اخر المستجدات

غزة:: 63 حالة اعتقال لصيادين منذ بداية العام الجاري


| طباعة | خ+ | خ-

قال مركز اسرى فلسطين للدراسات بان سلطات الاحتلال تواصل استهدافها المتعمد للصيادين في قطاع غزة، كسياسة ممنهجة وليس عشوائية سواء بالاعتقال أو إطلاق النار وتحطيم المراكب وذلك لفرض مزيد من الحصار والخناق على قطاع غزة، حيث رصد المركز (63) حالة اعتقال لصيادين من غزة منذ بداية العام الجاري .

واوضح الناطق الإعلامي للمركز “رياض الاشقر” بان شهر مايو الحالي شهد تصعيد واسع في استهداف الصيادين بالاعتقال وبالجملة حيث وصلت حالات الاعتقال منذ بداية الشهر الحالي فقط الى 24 حالة اعتقال، كان اخرها صباح اليوم الاحد (22-5) باعتقال 8 صيادين دفعة واحدة ، وسبقها قبل عدة ايام كان هناك اعتقال ل10 صيادين في وقت واحد .

واشار الاشقر الى ان الاحتلال ورغم السماح بتوسيع المنطقة المسموح بها بالصيد لمسافة 9 أميال في المنطقة الوسطى والجنوبية من بحر القطاع منذ الاول من ابريل الماضي ، الا انه صعد في المقابل بشكل ملحوظ من انتهاكاته بحقهم من إطلاق نار واعتقال ومصادرة وتدمير معدات وقوارب الصيادين وإجبارهم على التعري الكامل والنزول إلى مياه البحر في ظروف جوية قاسية والتهديد بالقتل، اعتقالهم وابتزازهم من أجل التعاون الاستخباري، وذلك لمنعهم من الصيد بحرية .

واوضح الاشقر بان الاحتلال يهدف من وراء ملاحقة الصيادين منع هذا القطاع الهام من الاستمرار في الحياة وبالتالي يصطف الصيادين ومن يعولون من أسرهم إلى قائمة البطالة، ويزداد العبء على سكان القطاع وحكومته، حيث أن هذه المهنة تعتبر مصدر الرزق الأول للآلاف من سكان قطاع غزة ، هذا إضافة إلى استغلال الأمر من الناحية الأمنية بإخضاع الصيادين للتحقيق في ميناء أسدود وابتزازهم والضغط عليهم ومساومتهم للقبول بالارتباط مع المخابرات الإسرائيلية كعملاء .

وبين الاشقر بان الاحتلال كان قد نفذ خلال العام الماضي 2015 ما يزيد عن (159) عملية إطلاق نار مباشر على الصيادين في عرض البحر، نجم عنها مقتل صياد واحد، وإصابة 21 آخرين بصورة مباشرة، واعتقال 52 صيادا من بينهم 7 أطفال، بينما صادر الاحتلال ودمر العشرات من المراكب، وخلال عام 2014 رصدت مراكز حقوقية اكثر من (170) اعتداء بحق الصيادين من بينها (58) حالة اعتقال لصيادين تم اختطافهم في عرض البحر، خلال ممارسه مهنة الصيد، واقتيادهم الى ميناء اسدود لتحقيق، ومن ثم اطلاق سراحهم، وتعرض بعضهم للابتزاز للارتباط مع الاحتلال، بعضهم من الاطفال .

واعتبر اسرى فلسطين ان الاحتلال ينتهك حقوق الصيادين الفلسطينيين في العمل بحرية لاكتساب قوت يومهم، وان انتهاكات الاحتلال المتواصلة بحق الصيادين مخالفة لقواعد القانون الدولي الإنساني، وطالب المجتمع الدولي بحماية الصيادين الفلسطينيين من قرصنة وممارسات الاحتلال التعسفية، والتي ترقى إلى جرائم الحرب.