Saturday, July 21, 2018
اخر المستجدات

فصائل المقاومة: عقد المركزي تحت حراب الاحتلال يؤثر على مخرجات الاجتماع


فصائل المقاومة: عقد المركزي تحت حراب الاحتلال يؤثر على مخرجات الاجتماع

| طباعة | خ+ | خ-

أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الأحد، أن اجتماع اللجنة المركزية لمنظمة التحرير في رام الله وتحت حراب الاحتلال “الإسرائيلي” سيؤثر على مخرجات الاجتماع وسيحدد سقف القرارات وسيقيدها.

وأوضحت فصائل المقاومة في بيان تلاه القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، أن المطلوب كان عقد المجلس المركزي خارج الوطن في أي دولة عربية ليكفل المشاركة الفاعلة والواسعة لجميع القوى والفصائل في أعمال المجلس.

ومن المقرر أن يعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية مساء اليوم الأحد (14/1/2018) في مدينة رام الله، في ظروف سياسية معقدة، حيث اعتذرت كل من حماس والجهاد الإسلامي والمستقلين عن المشاركة في الاجتماع.

وطالبت الفصائل، قيادة السلطة الفلسطينية بوقف الرهان على المشاريع السلمية والبحث عن راعي جديد لما يسمى بعملية التسوية وأن ذلك عبث وتسويق لوهم جديد على شعبنا.

وقالت: المفترض عُقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير قبل انعقاد المجلس المركزي لتحقيق التوافق الفلسطيني والتحضير لجدول الأعمال ووضع الاستراتيجيات اللازمة لمواجهة قرار ترامب.

وأشارت فصائل المقاومة إلى أن المطلوب من المجس المركزي أن يتخذ قرارات وطنية حاسمة ترقى إلى مستوى خطورة المرحلة تتمثل بسحب الاعتراف بالاحتلال وإعلان انهاء اتفاق أسلو وملاحقه ووقف التنسيق الأمني وإلى الأبد ورفع اليد عن المقاومة في الضفة المحتلة.

ودعت الفصائل، إلى تحقيق الوحدة وترتيب البيت الفلسطيني والالتزام باتفاقات المصالحة حسب اتفاق القاهرة وأهمية الإسراع في تنفيذ خطواتها ورفع الاجراءات العقابية عن شعبنا في غزة ووقف الاعتقالات السياسية في الضفة لتعزيز صمود شعبنا.

فيما دعت، لاعتماد استراتيجية فلسطينية تستند على أساس التمسك بالثوابت وخيار المقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها المسلحة لمواجهة مشاريع التصفية المرفوضة، ولتصعيد وتطوير وسائل وأدوات الانتفاضة كخيار وطني جامع بعد فشل مسيرة التسوية وتشكيل قيادة ميدانية لها وتفعيل العمليات البطولية ضد الاحتلال.

وفي سياق منفصل حذرت فصائل المقاومة من تصريحات ما يُسمى بمنسق أعمال العدو “الإسرائيلي” يؤاف مردخاي والتي برر فيها عمليات الإعدام البشعة بحق أبناء شعبنا وخصوصاً الأطفال وأصحاب الاحتياجات الخاصة كما حدث مع الشهيد المقعد إبراهيم أبو ثريا.

وأدانت الفصائل تصريحات مبعوث الأمم المتحدة لعملية “التسوية” في الشرق الأوسط “نيكولاي ميلادينوف، الذي اعتبر فيها المقاومة “إرهاباً” مع ما يمثله ذلك من انحياز فاضح للكيان “الإسرائيلي” ومخالفة للقوانين الدولية التي أكدت على مشروعية مقاومة الاحتلال.