Tuesday, May 21, 2019
اخر المستجدات

فلسطين تتصدر أعمال المنتدى الوزاري العربي الصيني


| طباعة | خ+ | خ-

يمثل المنتدى الوزاري العربي – الصيني المزمع عقده اليوم (الخميس) في العاصمة القطرية الدوحة فرصة لحشد الدعم لمساعي الفلسطينيين لإقامة دولتهم المستقلة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

ومن المقرر أن يعقد الاجتماع الوزاري السابع لمنتدى التعاون الصيني- العربي في الدوحة سعيا لتوطيد التعاون الصيني- العربي وتعميق التواصل وتعزيز الحوار بين الجانبين.

ويعقد المنتدى العربي- الصيني لهذا العام تزامنا مع الذكرى الـ60 لاستهلال الصين لعلاقاتها الدبلوماسية مع الدول العربية كما يتزامن مع تطورات سياسية مهمة للفلسطينيين الذين يبذلون جهودا حثيثة لحشد الدعم الدولي لحل النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي.

وتري الصين القضية الفلسطينية قضية أساسية ومركزية وأحد أهم أسباب عدم الاستقرار في العالم العربي.

وإيمانا بهذه الحقيقة، طرحت الصين في مايو 2013 رؤيتها لتحقيق السلام وحل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي على هامش استقبالها بشكل منفصل كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وأكدت الرؤية الصينية حينها على التمسك بالاتجاه الصحيح المتمثل في إقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود 1967 والتعايش السلمي بين دولتي فلسطين وإسرائيل.

وحثت الصين على التمسك بالمفاوضات باعتبارها الطريق الوحيد الذي يؤدي إلى تحقيق السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، والتمسك بثبات بمبدأ “الأرض مقابل السلام” وغيره من المبادئ.

فموقف بكين من قضايا الشرق الأوسط ثابت وواضح أو كما قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي مؤخرا، إن قضية فلسطين “تتعلق بالضمير الإنساني والعدالة، ولن نسمح بمواصلة المماطلة ولن نسمح بالتشرد المستمر لإخوتنا الفلسطينيين والفلسطينيات.

وخلال رئاستها لمجلس الأمن في أبريل الماضى، نجحت الصين في إجراء 3 نقاشات مفتوحة كان أحدها القضية الفلسطينية في 18 أبريل.

وبحلول أوائل أبريل كان قد تجاوز عدد المنازل الفلسطينية المهدمة إجمالي عدد المنازل المهدمة في عام 2015 كاملا مما تسبب في تشريد 840 شخصا.

كما أن خطط بناء المزيد من المستوطنات وترخيص البناء تشير إلى أن إسرائيل تستمر في التوسيع الاستيطاني على أراض مقررة لدولة فلسطينية في المستقبل.

وقامت الصين بدور بناء وفعال في المجلس لقيادة الجهود الدولية لتخفيف حدة التوتر بين الفلسطينيين وإسرائيل والمساعدة على الخروج من المأزق.