Tuesday, March 26, 2019
اخر المستجدات

فيديو.. النقب: استشهاد سامي الزيادنة خلال قمع مسيرة تشييع الشهيد الجعار


| طباعة | خ+ | خ-

استشهد مساء اليوم الأحد الشاب سامي الزيادنة (47 عاما) نتيجة للاختناق بالغاز المسيل للدموع الذي أطلقته الشرطة الإسرائيلية على المشاركين في تشييع الشهيد الشاب سامي الجعار في رهط.

وقال شهود عيان إن الزيادنة أصيب بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع ما أدى إلى استشهاده، وأكدوا أن حالة من الغليان تعم مدينة رهط ومنطقة النقب، وأن بلدية رهط قررت عقد جلسة طارئة لبحث التطورات واتخاذ خطوات احتجاجية على عدوان الشرطة الإسرائيلية.

واندلعت مواجهات مساء الأحد قرب مقبرة مدينة رهط بين الشرطة الإسرائيلية ومشيعي الشهيد سامي الجعار الذي قتل برصاص الشرطة الإسرائيلية يوم الأربعاء الماضي، واسفرت عن إصابة 15 مشيعا.

استفزاز متعمد

وقبل دفن الشهيد الجعار وصلت مركبة تابعة للشرطة الإسرائيلية إلى منطقة المقبرة الأمر الذي استفز المشيعين، فقام بعض الشبان برشقها بالحجارة، فدفعت الشرطة بقوات كبيرة لمحيط المقبرة وبدأت بإطلاق قنابل الغاز على تجمعات المشيعين مما أدى إلى حالات اختناق وإغماء.

وقال شهود إن الشرطة أطلقت قنابل مسيلة للدموع باتجاه المشيعين مما أسفر عن حالات إغماء واختناق. وأضاف شهود العيان أن أصوات إطلاق نار سمعت في مكان التشييع، وأن مواجهات دارت بين قوات الشرطة  والمشيعين، في حين  شوهدت  طائرات مروحية تابعة للشرطة تحوم في أجواء المنطقة.

كما اعتدت الشرطة بوحشية على المشيعين بمن فيهم والد الشهيد الجعار.

وادعت الشرطة الإسرائيلية إن مركبة للشرطة تعرضت للرشق بالحجارة حين اقتربت من المقبرة، وزعمت أن عددا من المشيعين أطلقوا النار في الهواء.

وشارك عشرات الآلاف في مراسم  تشييع جثمان الشهيد سامي الجعار الذي قتل برصاص الشرطة الإسرائيلية يوم الأربعاء الماضي. وشارك في التشييع آلاف المواطنين إلى جانب قيادات جماهير العربية، وسط أجواء من الحزن والغضب على الجريمة النكراء التي ارتكبتها الشرطة الإسرائيلية.

إضراب شامل في النقب

وعم الإضراب  اليوم مدينة رهط وكافة القرى في النقب استجابة لقرارات  لجنة التوجيه العليا لعرب النقب ولجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني، احتجاجا على مقتل سامي الجعار من مدينة رهط على يد أحد أفراد الشرطة الإسرائيلية.

وشمل الإضراب المحال التجارية والأسواق والمرافق الخاصة  والمجالس المحلية وسلك التربية والتعليم في كافة مدارس النقب فيما سادت أجواء من الحزن والحداد مدينة  رهط إحدى أكبر المدن العربية في الداخل الفلسطيني.

وكانت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية، أعلنا الإضراب اليوم في السلطات المحليةتزامنا مع الإضراب العام في النقب تنديدا بالجريمة.

 



  •