Saturday, July 22, 2017
اخر المستجدات

قلق إسرائيلي إزاء إجراءات حماس الأمنية قرب معبر حدودي


| طباعة | خ+ | خ-

أعربت مصادر عسكرية إسرائيلية عن مخاوفها إزاء إقامة نقطة مراقبة أمنية تابعة لحركة حماس على مقربة من معبر “كرم أبو سالم” في قطاع غزة.

وقالت المصادر إن “المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تنظر بعين القلق لتلك الخطوة، والتي تأتي في محاولة من الحركة للسيطرة على حركة المرور بالمعبر، عقب محاولات القاهرة والسلطة الفلسطينية لمنع سيطرتها على معبر رفح الحدودي”.

وطبقاً لتقرير موقع “واللا” العبري، “أقامت الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس، نقطة مراقبة أمنية قرب معبر كرم أبو سالم، تمكنها من السيطرة على حركة المرور بالمعبر، حيث تنظر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لتلك الخطوة على أنها محاولة من جانب قادة الحركة، وعلى رأسهم مسؤول المكتب السياسي بالقطاع يحيى السنوار، لتغيير السياسات التي تم التوافق عليها لسنوات بين رام الله والقاهرة وتل أبيب بشأن تشغيل المعبر، عبر آليات لا تمتلك حماس دوراً بها”.

ونقل الموقع عن مصادر عسكرية قولها، إنه “حتى الآن من غير المعروف إذا ما كان الحديث يجري عن خطوة تستهدف فرض النظام بشأن حركة المرور بين مصر والقطاع أم محاولة لتغيير السياسات القائمة على الأرض تحسبًا لخطوة زيادة الحركة عبر معبر رفح أمام المواطنين والبضائع، حيث مازال معبر رفح مفتوحًا أمام الفلسطينيين للحالات الإنسانية أو كبادرة من جانب السلطات المصرية تجاه الفلسطينيين”.

ويقع معبر “كرم أبو سالم” الحدودي بين قطاع غزة ومصر وإسرائيل، ويستخدم لنقل الوقود والسلع، ويخضع لسلطة المعابر البرية التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية، حيث يستخدم لمرور الشاحنات التي تحمل البضائع من إسرائيل إلى قطاع غزة.

واتفقت السلطة الفلسطينية وإسرائيل قبل سنوات على آليات تشغيل معبر “كرم أبو سالم”، بحيث تتولى السلطة التشغيل في الجانب الفلسطيني، فيما تعمل إسرائيل على جباية أموال الضرائب وتسليمها للسلطة الفلسطينية، فيما فشلت محاولات حركة “حماس” لتولي المسؤولية عن تشغيل المعبر أو حمايته أو تحصيل الضرائب في الجانب الفلسطيني، بينما يعتبر الموقع أن النقطة الأمنية الجديدة تستهدف تغيير الوضع الراهن.

وترددت أنباء أواخر حزيران/ يونيو الماضي، بأن حركة حماس بدأت أعمال بناء منطقة عازلة على الحدود المصرية، يبلغ طولها 12 كيلومتراً وبعرض 100 متر، في إطار تفاهم مع القاهرة، بغية حفظ الأمن والاستقرار.

وقالت صحيفة “معاريف” العبرية وقتها، إن “الخطوة تأتي عقب تفاهمات مع مصر، تم التوصل إليها خلال سلسلة لقاءات جمعت مسؤولي الحركة التي تسيطر على قطاع غزة وبين مسؤولين كبار بجهاز المخابرات العامة المصرية”، مضيفة أن “تلك المنطقة التي تستهدف حفظ الأوضاع الأمنية سوف تسهم بدور كبير في تسهيل حركة المرور عبر معبر رفح الحدودي”.

ولفتت الصحيفة عبر موقعها الإلكتروني، إلى أن “تلك الأعمال بدأت داخل قطاع غزة بالفعل تحت إشراف توفيق أبو نعيم، مدير عام قوى الأمن الداخلي”، ناقلة عن مصادر بحركة “حماس” أن “المشروع يشمل تمهيد المناطق المتاخمة للحدود وإقامة سواتر ترابية من شأنها أن تفصل بين كتلة المنازل الملاصقة للحدود في رفح الفلسطينية وتحويلها إلى منطقة عازلة، وتتضمن المرحلة الثانية وضع أبراج مراقبة تحمل كاميرات لضبط الإشراف على الحدود بين مصر وقطاع غزة”.







  • إعلانات