Sunday, July 15, 2018
اخر المستجدات

قناة عبرية: جندي إسرائيلي أقام خلية إنتقام ضد الفلسطينيين


| طباعة | خ+ | خ-

كشفت للقناة العبرية الثانية أن جندي اسرائيلي قد أقام خلية لأجل تنفيذ عمليات انتقام ضد الفلسطينيين بسبب مقتل الحاخام المستوطن رازيئيل شيفاح في مستوطنة “حفات جلعاد” جنوب نابلس بالضفة الغربية.

وذكرت القناة بأن مجندّ اسرائيلي يافع انضم للخدمة في مقرات الجيش الاسرائيلي في تل أبيب قبل شهر فقط، بادر الى توزيع مناشير يدعو فيها للانضمام الى شبكة أقامها على الفيسبوك كتب أن الهدف منها هو “ردا على القتل الفظيع الذي تم في حفات جلعاد وكانتقام على سفك دماء الحاخام رازيئيل شيفاح، يتم تنظيم اقامة خلية عمل كرد فعل انتقاما منهم ولإرجاع الكرامة القومية”!!

هذا وكان قد قُتل الحاخام الإسرائيلي المستوطن رازيئيل شيفاح، في عملية بالقرب من البؤرة الاستيطانية “حفات جلعاد” جنوب نابلس. وقد تعرض الحاخام المستوطن لاطلاق نار بينما كان مارا بسيارته بالقرب من مستوطنة حفات جلعاد حيث يقيم. وأوردت اذاعة الجيش الاسرائيلي أنه تم العثور على 22 عبوة رصاصة على سيارته.

وهو الأمر ذاته الذي حذّر منه رئيس الشاباك سابقا والقطب الليكودي آفي ديختر، رئيس لجنة الأمن والخارجية البرلمانية في الكنيست، الخميس الماضي، من “أعمال يهودية للثأر والانتقام لعملية نابلس”. وكان مشيّعو القتيل في العملية قد قاطعوا خطابا لوزير التعليم في الجنازة التي جرت، الأربعاء، بعبارات تدعو إلى”الثأر والانتقام”.

وبحسب المنشور على الفيسبوك فإنهم يسعون لتقديم طلب الى رئيس هيئة الأركان الاسرائيلية كي يعيد إقامة “الوحدة 101 من جديد، ونأمل ونعتقد أن وحدة كهذه تستطيع حل الكثير من المشاكل الأمنية القائمة اليوم في الدولة”، كما أكد أنه قد انضم 20 شخصا حتى الآن لإعادة اقامة هذه الوحدة النخبة.

وأكد الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي ردا على هذا المنشور، للقناة، أنه تم العثور على هذه المناشير المحرضة لجرائم قومية عنصرية كانتقام عقب مقتل الحاخام رازيئيل شيفاح. وأوضح أنه فُتح تحقيق في القضية واعتقل جندي مشتبه بإعداد المناشير وتوزيعها في المعسكر. وندد الجيش الاسرائيلي بالعنف والتحريض على العنف، مشددا أن أي عمل كهذا سيلاقي ردا حازما! حسب زعمه

وكان قد طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس باستنكار عملية قتل المستوطن.

وفي السياق ذاته، يواصل الجيش الاسرائيلي البحث عن منفذي العملية، بشكل مكثف، وأقام حواجز شمال الضفة الغربية، دون العثور على أي طرف خيط.