Saturday, May 26, 2018
اخر المستجدات

قوات مارينز في افتتاح السفارة.. والخارجية الأمريكية على الفلسطينيين تقبل الواقع!


قوات مارينز في افتتاح السفارة.. والخارجية الأمريكية على الفلسطينيين تقبل الواقع!

| طباعة | خ+ | خ-

قال مسؤولون بارزون في ادارة ترامب ان مقاومة الفلسطينيين لافتتاح السفارة الامريكية في القدس يوم الاثنين تستند الى “خيال” غير مفيد لقضيتهم.

وقالت مذكرة وزارة الخارجية الامريكية “نقل سفارتنا ليس خروجا على التزامنا القوي بتسهيل التوصل لاتفاق سلام دائم، بل هو شرط ضروري لذلك، ونحن لا نتخذ موقفاً بشأن قضايا الوضع النهائي بما في ذلك حدود السيادة الإسرائيلية في القدس ولا على حل الحدود المتنازع عليها “.

ووفقاً لما جاء في صحيفة ” The Times of Israel ” الاسرائيلية دعا السفير الأمريكي ديفيد فريدمان الذي قام بمعاينة افتتاح السفارة قادة السلطة الفلسطينية إلى “المشاركة” في “واقع”وضع القدس كعاصمة إسرائيل، وعلى وجود السفارة الأمريكية هناك”.

وقد قطعت السلطة الفلسطينية فعليًا الاتصال مع الإدارة الأمريكية منذ ديسمبر عندما اختار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بهذا الوضع”.

وتابع: “يمكن للناس أن يشعروا بالضيق من فقدان نقطة النفوذ هذه على المدى القصير ولكن على المدى الطويل هناك اعتراف بأن الظروف تتغير وأن العالم يمضي قدماً، ويجب عليهم تجاوز هذه الأحداث، وسوف يعقب افتتاح السفارة احياء يوم النكبة”، وهو كارثة ولادة اسرائيل.

وفي مقطع فيديو نشرته السفارة الأمريكية على فيسبوك شارك فريدمان مع المشاهدين الاستعدادات الجارية لافتتاح السفارة.

واكد البيت الابيض في وقت سابق بأن ترامب لن يحضر مراسم افتتاح السفارة، لكنه سيظهر بدلاً من ذلك في فيديو وسيلقي نائب الرئيس مايك بنس كلمة في واشنطن في ذلك المساء بمناسبة ما يسمى” ذكرى استقلال إسرائيل”.

وطبقا لتقرير سي إن:” إن فإن البنتاغون أرسل المارينز إلى السفارات الأمريكية في جميع أنحاء المنطقة كإجراء احترازي أمني قبل الاحتجاجات المتوقعة”.

وأشارت فيكتوريا كوتس مستشارة الأمن القومي إلى أن قرار الرئيس الامريكي بفتح السفارة لم يكن له أي تأثير ملموس على العلاقات الأمريكية مع الدول الأخرى كما أنه لم يغير مسار التوافق التاريخي بين إسرائيل والعالم العربي”.

ومن المقرر ان يشارك في نقل السفارة الأمريكية للقدس، 850 مدعواً، منهم وفد أمريكي تعداده 250 شخص.

اضافةً الى 1750 عنصراً من شرطة الاحتلال وما يسمى بحرس الحدود، كما ووصلت قوات أمريكية لعدد من العواصم العربية لحماية السفارات الأمريكية بمناسبة نقل السفارة.

ايفنكا ترامب لحظة وصولها الأراضي المحتلة تمهيداً لحضورها إفتتاح السفارة في القدس.