Wednesday, November 14, 2018
اخر المستجدات

قيادي فتحاوي لحماس: أطفال غزة أمانة في أعناقنا ولا تُقايض بثمن بخس


قيادي فتحاوي لحماس: أطفال غزة أمانة في أعناقنا ولا تُقايض بثمن بخس

| طباعة | خ+ | خ-

أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح محمد اللحام، أن دماء وحياة أطفال غزة، هي أمانة في أعناق كل من يدعي المسؤولية وهي لا تُقايض بثمن بخس، ولا حتى بكنوز الأرض.

وأضاف اللحام، في تصريحات صحفية: “ما تسعى إليه حركة حماس من اتفاقيات مع الاحتلال، هو على حساب الوحدة الوطنية والوحدة الجغرافية للوطن، الذي تتكفل المصالحة الداخلية بجلب الخير لشعبنا بينما لا يجلب الاحتلال سوى الشر لشعبنا”.

وتابع: “ما تقوم به حماس من عبث بدماء الغلابة من أبناء شعبنا في قطاع غزة، ما هو إلا انتهازية حزبية لم يعهدها تاريخ التنظيمات الفلسطينية، التي وجدت لحماية وصيانة دماء شعبنا لا أن تكون هذه الدماء صيانة وحماية لمصالح وحياة ومكتسبات قيادات حزبية”، وفق تعبيره.

وطالب اللحام بتحييد دماء الأطفال عن الطبق السياسي من الوجبة الحزبية، لإتمام الهدنة مع الاحتلال المجرم، والممعن في دمهم الطاهر.

جاء رد اللحام، على تصريحات منسوبة لعضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران نشرها (منتدى التفكير الإقليمي نقلاً عن صحفي إسرائيلي يعمل مع مجلة “Tablet” اليهودية الأمريكية) قال فيها: إن حركة حماس قدمت للاحتلال عرضاً للتهدئة، وصفه بالثمن البخس المتمثل بفتح المعابر.

وأشار إلى أنه لو اطلع المستوطنون على عرض حماس لخرجوا متظاهرين ضد حكومة نتنياهو التي ترفض العرض، فيما تمنى اللحام ممن وصفهم العاقلين في حماس، أن يدفعوا الأمور تجاه العمق الفلسطيني وخيار المصالحة الذي وصفه بأنه أول الدرب لاجتثاث الاحتلال الإسرائيلي.

واستطرد: “لا يعقل أن تكون المصالحة مع الاحتلال أولوية لحركة حماس في ظل الجهود المصرية الكبيرة، وأمام هجمة الإدارة الأمريكية على الحالة الفلسطينية، وفِي مقدمتها الرئيس أبو مازن، الذي يحتاج لكل دعم وإسناد في مواجهة الغطرسة الأمريكية الإسرائيلية”.

ودعا حركة حماس لالتقاط حساسية المرحلة، وتصدير موقف من خطاب نتنياهو وترامب في الأمم المتحدة، بدلاً من التقاطع معهما في مهاجمة الرئيس أبو مازن.

واختتم اللحام تصريحه بالتأكيد على موقف فتح الاستراتيجي من ضرورة إتمام المصالحة كخيار وطني؛ لصيانة دماء شعبنا ورفع الظلم والحصار والقهر الممارس بحقهم، نتيجة ممارسات الاحتلال والتجارة الإقليمية.