Tuesday, May 30, 2017
اخر المستجدات

كرست مكانة السعودية.. ماذا نعرف حتى الآن عن القمة الإسلامية الأمريكية بالرياض؟


| طباعة | خ+ | خ-

يسابق المسؤولون السعوديون الزمن من خلال رحلات مكوكية بين الأقطار العربية والإسلامية لتسليم دعوات العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز لنظرائه، ملوك ورؤساء وأمراء الدول لحضور القمة العربية الإسلامية الأمريكية، التي تستضيفها الرياض في وقت لاحق من هذا الشهر بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ويتصدر ملف الكراهية والتطرف أجندة القمة المرتقبة، وهي التي ستكون مسبوقة بقمة سعودية – أمريكية، يتوقع أن تتوسع لاحقا لتكون قمة أمريكية – خليجية.

وأكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أن بلاده قررت توجيه دعوات إلى قادة 17 من الدول العربية والإسلامية للحضور إلى الرياض، وسماع خطاب الرئيس الأمريكي الموجه للعالم الإسلامي.

ويرى محللون، أن هذه القمة تكرس زعامة السعودية للعالم الإسلامي وتؤكد أن اختيار الرئيس الأمريكي لها لم يكن صدفة، خاصة بعدما ظهر من سرعة انضمام دول العالم العربي والإسلامي للتحالف العسكري الإسلامي لمكافحة الإرهاب، الذي أعلنه ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان  نهاية عام 2015.

وتقول وسائل إعلام سعودية، إن القمة العربية الإسلامية – الأمريكية في الرياض، ستكون مسبوقة بثلاث قمم، إذ سيعقد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز قمة على انفراد مع الرئيس الأمريكي.

ويتوقع أن تركز القمة السعودية الأمريكية على تعميق العلاقات الثنائية، والتوصل إلى عدد من مذكرات التفاهم للتوقيع عليها في وقت لاحق بواشنطن.

أما القمة الثانية، فستجمع الرئيس ترامب بقادة دول الخليج العربية، إذ يتوقع أن تناقش ملف العلاقات ومواجهة السلوك العدواني لإيران في المنطقة، وسبل ردعها، ووقف تدخلاتها في الشؤون الداخلية لدول الجوار العربي، فضلًا عن ملف مكافحة الإرهاب والجماعات المتطرفة.

وفي القمة الثالثة، يتوقع أن تُناقش القمة الإسلامية – الأمريكية ملف “الكراهية”، كما سيستمع القادة لخطاب يوجه من خلاله الرئيس دونالد ترامب رسالة للمسلمين حول العالم، مفادها أن الولايات المتحدة “لا تقف ضد الإسلام”.

وكان لافتاً حديث وسائل الإعلام السعودية، عن عقد قمة ثلاثية تضم كلا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والملك سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، على هامش زيارة الرئيس الأمريكي للمملكة، ولا يعرف هل سيعقد هذا اللقاء قبل أو بعد القمة العربية الإسلامية الأمريكية؟

15 رئيسًا ورئيسا حكومة تمت دعوتهم حتى الآن

وبعد أيام من بدء المملكة العربية السعودية الإعداد للقمة العربية الإسلامية الأمريكية، وتوجيه الدعوات إلى القادة، تأكد حتى الآن أن المسؤولين السعوديين سلموا الدعوات لكل من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ورئيس وزراء باكستان نواز شريف، والرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، والرئيس العراقي محمد فؤاد معصوم، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، والجزائري عبد العزيز بوتفليقه، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الإماراتي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والعاهل المغربي الملك محمد السادس، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وقابوس بن سعيد سلطان عُمان، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس جمهورية النيجر محمدو ايسفو، إضافة إلى رئيسة وزراء بنغلاديش الشيخة حسينة.

ومن المتوقع أن تتواصل الدعوات السعودية خلال الأيام القادمة إلى قادة عرب ومسلمين آخرين لحضور هذه القمة.

خطاب أوباما

وتعيد هذه القمة إلى الأذهان خطابا وجهه الرئيس الأمريكي باراك أوباما في بداية حكمه إلى العالم الإسلامي من جامعة القاهرة، في محاولة لإصلاح علاقات الولايات المتحدة مع العالم الإسلامي بعد أن تضررت بشدة في عهد الرئيس السابق جورج بوش الذي أمر بغزو أفغانستان والعراق.

ومن المحتمل كذلك على غرار أوباما أن يسعى ترامب لإصلاح علاقته مع العالم الإسلامي الذي شعر بالقلق من تصريحات ومواقف لترامب خلال حملته الانتخابية فُسّرت على أنها معادية للمسلمين.


  • .