Monday, July 16, 2018
اخر المستجدات

كيف تتعامل مع الجروح الوخزية الناتجة عن مسمار أو إبرة ملوثة؟


كيف تتعامل مع الجروح الوخزية الناتجة عن مسمار أو إبرة ملوثة؟

| طباعة | خ+ | خ-

نتعرض أحيانا لدخول مسمار أو إبرة في الجلد، الأمر الذي يترك جرحًا غالبًا ما يكون بسيطًا ولا يستدعي الذهاب للمستشفى، لكن لابد من إجراء الإسعافات الأولية، حتى لا تحدث عدوى أو تلوث يسبب مشاكل أخرى أكثر تعقيدًا.

كيفية التعامل

الدكتور محمد عطية السيد، مدرس واستشاري الجراحة العامة بكلية الطب جامعة عين شمس، يؤكد أن خطورة الجروح الوخزية الناتجة عن دخول مسمار أو إبرة مثلًا في القدم أو أي مكان آخر بالجسم، تكمن في تلوثه، مضيفًا أن الجرح الناتج عنها يكون صغيرًا غالبًا وقد يكون عميقًا يصاحبه نزيف بكمية بسيطة.

النزيف البسيط يساعد على تنظيف الجرح لذلك يفضل تركه لبضعة دقائق قبل إيقافه، ويقدم استشاري الجراحة العامة عددا من النصائح تتمثل في:

– غسل الجرح بالماء الدافئ لبضع دقائق ثم تنظيفه بالمطهر، للتخلص من أي بكتيريا أو جراثيم في الجرح.

– التوجه لأقرب مستشفى لأخذ حقنة التيتانوس، خاصة إذا كان المسمار أو الجسم المسبب للجرح ملوثًا أو به صدأ.

ينصح “عطية” بأخذ الحقنة في مستشفى وليس صيدلية، لأنه من المفترض أن يُجرى في البداية اختبارًا للتأكد من عدم وجود حساسية ضدها، ويُفضل أخذها خلال الساعات الأولى بعد الإصابة أو بحد أقصى خلال 48 ساعة، لمنع انتشار الميكروب في الجسم في حالة تلوث الأداة المسببة للجرح.

– وضع مضاد حيوي ومضاد للالتهاب على الجرح.

– تغطية الجرح بشاش نظيف، مع التغيير عليه بانتظام، خاصة إذا كان عميقًا.

يشي “عطية” إلى أن الجروح الوخزية من الممكن أن تكون ناتجة عن الوخز بسرنجة، وفي هذه الحالة يكون الأمر أكثر خطورة إذا كانت مستعملة، لاحتمالية انتقال عدوى فيروس سي، لذلك يوصي بضرورة التوجه للمستشفى لعمل التحاليل اللازمة، وأخذ أجسام مضادة للفيرس إذا استدعى الأمر ذلك.

رغم أن الجروح الوخزية تكون بسيطة في أغلب الحالات، فإن “عطية” يحذر من الاستهانة بها إذا كان المصاب مريض سكر، لأنها قد تسبب مضاعفات خطيرة يمكن أن تصل إلى بتر الطرف المصاب، خاصة إذا كان الجسم المسبب للجرح ملوثًا.

علامات منذرة

إذا كان المسمار أو الجسم المسبب للجرح ملوثًا، تظهر بعض الأعراض التي تشير إلى تلوث الجرح، وهي أعراض التهاب تتمثل في: احمرار في أطراف الجرح وحوله، تورم الجرح، خروج صديد أو إفرازات منه، وقد تظهر هذه الأعراض بعد مرور 3 أو 4 أيام على الإصابة، في هذه الحالة لا بد من استخدام مضاد حيوي والتغيير على الجرح باستمرار.

أشار استشاري الجراحة العامة إلى أنه في حالة انتقال بكتيريا التيتانوس للجسم نتيجة لتلوث المسمار بها، فإن المصاب يعاني من أعراض خطيرة كالتشنجات، صعوبة البلع، توقف التنفس.