Thursday, November 15, 2018
اخر المستجدات

مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى والاحتلال يحجبه عن الفلسطينيين


مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى والاحتلال يحجبه عن الفلسطينيين

مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى والاحتلال يحجبه عن الفلسطينيين

| طباعة | خ+ | خ-

اقتحم مئات المستوطنين صباح اليوم الخميس، ساحات المسجد الأقصى بحراسة مشددة لشرطة الاحتلال الاسرائيلية التي فرضت إجراءات مشددة على دخول الفلسطينيين للمسجد، وواصلت فرض عقوبة الإبعاد عن ساحات الحرم لعشرات المقدسيين.

وتأتي هذه الاقتحامات استجابة إلى دعوات منظمات “الهيكل” التي طالبت من مؤيديها والمستوطنين المشاركة في الاقتحامات الجماعية للأقصى والفعاليات والمسيرات والصلوات التلمودية بالقدس القديمة وساحة البراق بمناسبة “عيد العرش”، الذي يستمر لثمانية أيام وينتهي يوم الإثنين المقبل.

في المقابل، صعدت إجراءات الاحتلال من القيود على الفلسطينيين ونصبت الحواجز على الطرقات المؤدية لبوابات المسجد الأقصى، وحولت شرطة الاحتلال القدس المحتلة وساحة البراق لثكنة عسكرية بعد نشرها المئات من عناصرها في المنطقة، كما أغلقت بعض الطرق والشوارع المؤدية إلى بلدة سلوان وباب المغاربة باتجاه ساحة البراق، وذلك لتسهيل حركة المستوطنين.

وفتحت شرطة الاحتلال باب المغاربة، لاقتحامات مجموعات المستوطنين للفترة الصباحية، حيث انتشرت عناصر الوحدات الخاصة والتدخل السريع في ساحات الحرم وقامت بإبعاد عشرات من الفلسطينيين لتوفير الحماية للمستوطنين، الذي نظموا جولات استفزازية في ساحات الحرم حتى صحن قبة الصخرة.

وبحسب، مسؤول العلاقات العامة والإعلام بدائرة الأوقاف بالقدس، فراس الدبس، فإن شرطة الاحتلال حولت أبواب وساحات الأقصى إلى ثكنة عسكرية، لتأمين اقتحامات المستوطنين، فيما فرضت إجراءات مشددة على الفلسطينيين واحتجزت بطاقات الهوية وخاصة للنساء.

وذكر أن أكثر من 924 مستوطنا اقتحموا ساحات الأقصى، وقاموا بجولات استفزازية في ساحاته وسط تلقيهم شروحات عن “الهيكل” المزعوم، كما أدى بعضهم صلوات تلمودية، ومنهم قام بأداء طقوسا وشعائر قبالة بابي حطة والسلسلة ومنطقة باب الرحمة.

إلى ذلك، تصدى مجموعة من الشبان من سكان القدس القديمة لمجموعات من المستوطنين الذين نظموا جولات استفزازية في أسواق البلدة القديمة، ومنعوهم من ممارسة عربداتها، وأداء صلوات وشعائر تلمودية قبالة أبواب الأقصى، حيث اندلعت مواجهات عند باب الناظر “المجلس”، عقب انضمام عناصر شرطة الاحتلال للمستوطنين وقاموا بالاعتداء على الشبان، عبر قمعهم بقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.