Monday, May 20, 2019
اخر المستجدات

مئات من الشبان السنة يغادرون بيوتهم للالتحاق بداعش


| طباعة | خ+ | خ-

أكدت مصادر أمنية عراقية أن المئات من الشباب السنة في محافظات صلاح الدين ونينوى والأنبار انضموا خلال الأيام الماضية إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف سابقًا بـ”داعش”، وتحدثت المصادر عن طرق عديدة يقوم عبرها التنظيم باجتذاب الأتباع في المناطق السنية التي تعاني من مرارة التهميش السياسي.

وتقدّر المصادر الأمنية الأميركية والعراقية وجود عشرة آلاف مقاتل في صفوف التنظيم بسوريا والعراق، بينهم مئات العناصر التي حررها من السجون مؤخرا، ولا يشمل ذلك العدد المتطوعين الجدد الذين انضموا إلى التنظيم بعد تقدمه الأخير شمال العراق.

وتشمل قائمة المتطوعين الجدد المئات من الشبان الذين تتراوح أعمارهم ما بين 16 و25 عامًا، ومعظمهم من الفقراء والعاطلين عن العمل وغير المتعلمين، وفقا لما يؤكده مسؤولون عراقيون، ويندفع الكثير منهم بحس الشعور بالتمييز والتهميش السياسي في صفوف السنة بالعراق بعد إقصائهم من العملية السياسية على يد رئيس الوزراء نوري المالكي.

والد أحد الشبان الذين انضموا لتنظيم “الدولة الإسلامية” مؤخرًا، وطلب تعريفه باسم “أبو رعد”، قال  إن ابنه (19 عامًا) حزم حقائبه وغادر المنزل من أجل الالتحاق بالقتال، ووجه “أبو رعد” انتقادات قاسية لحكومة المالكي قائلا إنها المسؤولة عن ما يجري.

وأضاف: لقد سمحت الحكومة لهذه العصابات بالسيطرة على البلاد، فقبل دخول المسلحين كان ابني يستمع للموسيقى ويلعب بألعاب الفيديو، ولكنه تغير بعد ذلك وبات شخصا مختلفا.. كان يحلم بأن يصبح مهندس كمبيوتر، ولكنه اليوم يريد أن يصبح إرهابيا.

وذكرت مصادر محلية الطرق التي اتبعها التنظيم لتجنيد عناصر بالموصل قائلة إنها شملت توزيع سيارات وأسلحة وهواتف جوالة ومبالغ مالية.

وأظهرت تسجيلات فيديو من الموصل قيام عناصر ترتدي الملابس السوداء بتوزيع منشورات في مناطق بالموصل لتشجيع الشبان على التطوع، كما جرى توزيع أقراص مدمجة لعمليات التنظيم من أجل الترويج لنشاطاته ونشر خطب وكلمات لقائده، أبوبكر البغدادي، إلى جانب تعليم كيفية صنع المتفجرات والأحزمة الناسفة.