Wednesday, June 28, 2017
اخر المستجدات

ماكرون: أي استخدام للأسلحة الكيماوية في سوريا سيدفعنا للرد


| طباعة | خ+ | خ-

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، أن أي استخدام للأسلحة الكيماوية في سوريا سيدفعنا إلى الرد، مضيفاً أنه “يجب ألا يكون المدنيون في سوريا ضحية عدم قدرة الدول على التعامل فيما بينها”.

وأضاف ماكرون، في مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، بقصر فرساي بضواحي العاصمة الفرنسية باريس: “نسعى للحفاظ على وحدة سوريا ومنع تفككها، وتبادل المزيد من المعلومات الاستخبارية حول سوريا”.

وأوضح أنه لا يمكن لنتائج مؤتمر أستانا أن تشكل حلاً للأزمة السورية.

وبحث ماكرون وبوتين العمل المشترك مع موسكو في ملف الأزمة السورية، مؤكداً الصداقة الروسية الفرنسية، وذلك في لقاء يعتبر الأول من نوعه منذ توليه رئاسة بلاده.

ووصل بوتين إلى باريس في زيارة تستغرق ساعات، ومن المنتظر أن تتناول إضافة إلى العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، الملفات الإقليمية الساخنة، وعلى رأسها الأزمة في كل من أوكرانيا وسوريا.

وعقب مراسم استقبال رسمية في بوابة القصر، تخللتها مصافحة الرئيسين، توجه الطرفان إلى إحدى غرف القصر لبدء محادثات ثنائية بدأت على انفراد، قبل أن ينضم لهما أعضاء الوفود في وقت لاحق.

ومن المنتظر أن يفتتحا معرضاً مخصصاً لزيارة القيصر الروسي بطرس الأكبر لفرنسا عام 1717 م، والتي شكلت نقطة تدشين العلاقات الفرنسية- الروسية.

وتعتبر زيارة القيصر بطرس الأكبر إلى فرنسا عام 1717 م، نقطة الانطلاقة الفعلية للعلاقات الروسية – الفرنسية، التي ظلت نادرة حتى بداية القرن الثامن عشر الميلادي.

ويؤشر المعرض لذكرى مرور 300 عام على انطلاق العلاقات بين الجانبين.

وتعتبر زيارة بوتين إلى فرنسا الأولى من نوعها منذ انتخاب ماكرون رئيساً للبلاد، في 7 مايو/أيار الجاري.

ويرى مراقبون أن ماكرون يرمي من هذا اللقاء إلى تحريك العلاقات الدبلوماسية بين بلاده وموسكو، وتخليصها من البرود المخيم عليها طوال ولاية الرئيس السابق، فرانسوا هولاند.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلن الكرملين إلغاء زيارة كان من المتوقع أن يجريها بوتين إلى باريس لافتتاح المركز الأرثوذكسي الروسي، وحضور معرض فني روسي فيها.

واعتبر إلغاء الزيارة حينها مؤشراً على تدهور العلاقات بين موسكو والغرب عموماً، إثر استخدام روسيا حق النقض (الفيتو) ضد قرار بشأن سوريا تقدمت به فرنسا لمجلس الأمن للأمم المتحدة.


  • إعلانات