Saturday, December 15, 2018
اخر المستجدات

مالطا تقترح نقل المهاجرين غير الشرعيين لدولتين عربيتين


مالطا تقترح نقل المهاجرين غير الشرعيين لدولتين عربيتين

رئيس الوزراء المالطي جوزيف موسكات

| طباعة | خ+ | خ-

اقترح رئيس الوزراء المالطي جوزيف موسكات، توجيه المهاجرين غير الشرعيين إلى مصر وتونس، عبر إنشاء مراكز استقبال للراغبين في اللجوء لأوروبا، مقابل منح مزايا اقتصادية للبلدين.

وأضاف في تصريح إذاعي نشر تفاصيله موقع lovinmalta المالطي: “يجب أن نقنع دولًا مثل مصر وتونس بمساعدتنا، من خلال منحهم مزايا اقتصادية جاذبة مثل إمكانية الوصول إلى أسواق الاتحاد الأوروبي”.

وانتقد موسكات السياسة الإيطالية تجاه المهاجرين غير الشرعيين، معتبرًا أن إيطاليا وضعت نفسها بسياستها الرافضة لاستقبال المهاجرين في زاوية.

وأضاف: “يحزنني أن أتحدث بهذه الطريقة عن الجار الذي اعتبره حليفًا، لكننا الآن في وضع تهدد فيه إيطاليا بقطع التمويل عن الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي يهدد الاستقرار الاقتصادي”.

وقال موسكات: “لا أستطيع أن أدع الناس يغرقون، وأضحك عندما أسمع أنني يجب أن أقوم بخلاف ذلك، ما يجعلني أتساءل عن نوع القيم التي يتبنونها، لأن مواقفهم تتعارض مع القيم المسيحية والديمقراطية الاجتماعية على حد سواء”.

وأشار إلى أن مالطا تتصرف كنموذج يحتذى به بالنسبة للدول الأوروبية الأخرى، بشأن كيفية التعامل مع الوضع المستمر للمهاجرين.

ولفت إلى أن التكتيك الذي اتبعته مالطا، أدى إلى استقبال المهاجرين من سفن بحث وإنقاذ تابعة لمنظمات غير حكومية، وإقناع الدول الأخرى بتقاسم العبء لأول مرة في تاريخ الاتحاد الأوروبي”.

وتابع قائلًا: “ليس لدي أي شيء ضد المنظمات غير الحكومية، لكن لا يمكن السماح لهم بعصيان القوانين الدولية، والتصرف وكأنهم في سباق مع الزمن ضد خفر السواحل الليبي، قد لا يكون خفر السواحل الليبي الأفضل في العالم، لكن الاتحاد الأوروبي استثمر الملايين لتدريبه، ويجب الآن السماح له بالقيام بعمله”.

وتعرضت اسراتيجية الاتحاد الأوروبي لانتقادات شديدة من جانب منظمات حقوق الإنسان غير الحكومية، التي تذرعت مرارًا بالظروف الشنيعة التي يتعرض لها المهاجرون في المخيمات الليبية بما في ذلك الاغتصاب والتعذيب والاسترقاق.

وكانت مالطا سمحت منتصف الشهر آب/ أغسطس الجاري، برسو السفينة “اكواريوس” التابعة لمنظمة غير حكومية إسبانية، والتي تقل 141 مهاجرًا تم إنقاذهم قبالة سواحل ليبيا، بعد رفض إيطاليا استقبالهم والاتفاق على توزيعهم بين 5 دول أوروبية.

وفي شهر حزيران/ يونيو الماضي، بقيت “أكواريوس” عالقة لأسبوع في مياه البحر المتوسط، وعلى متنها 630 مهاجرًا، بعدما رفضت روما وفاليتا استقبالها.