Tuesday, November 13, 2018
اخر المستجدات

ما الذي يحتاجه ريال مدريد مع عودة منافسات الدوري الإسباني لموسم 2018/2019؟


ما الذي يحتاجه ريال مدريد مع عودة منافسات الدوري الإسباني لموسم 2018/2019؟

| طباعة | خ+ | خ-

خرج ريال مدريد من أول تجربة يخوضها دون زين الدين زيدان، وكريستيانو رونالدو، بمرارة في حلقه بعد الخسارة 2/4 أمام الغريم أتلتيكو مدريد في كأس السوبر الأوروبية أمس الأربعاء.

لكن الفريق يحتاج لتجاوز هذه المصاعب عندما يخوض أولى مبارياته في دوري الدرجة الأولى الإسباني في مواجهة خيتافي الأحد المقبل.

وأنهى ريال مدريد الموسم الماضي متأخرًا بفارق 17 نقطة عن برشلونة البطل، لكنه عوّض هذا الإخفاق بالفوز بلقبه الثالث على التوالي في دوري أبطال أوروبا.

ويعني انتقال رونالدو، هداف ريال مدريد في المواسم التسعة الماضية، إلى صفوف يوفنتوس بطل الدوري الإيطالي أن عملاق إسبانيا سيفتقد قوته الهجومية الضاربة خلال الموسم الجديد. ويستهل جيولن لوبتيغي مدرب ريال مدريد الجديد أول مواسمه في دوري الأضواء الإسباني محيطةً عاصفة من الجدل بعد إقالته من تدريب منتخب إسبانيا قبل انطلاق كأس العالم في روسيا بيوم واحد بسبب الطريقة التي تفاوض بها لانتقاله لتدريب ريال مدريد.

ويحظى لوبتيغي باحترام كبير على صعيد الأساليب الخططية، كما أنه حوّل إسبانيا لتكون أحد المنتخبات المرشحة للفوز بكأس العالم قبل أن يتسبب لاحقًا بحالة فوضى أدت إلى خروج إسبانيا من دور الـ 16 أمام روسيا الدولة المنظمة للبطولة. لكن الإسباني لوبتيغي تنقصه الأرقام القياسية التي حققها سلفه الفرنسي زيدان الذي قاد فريقه للتتويج بـ 9 بطولات خلال موسمين ونصف الموسم قضاها في تدريب الفريق قبل أن يستقيل في يونيو الماضي.

وأمضى لوبتيغي فترة واحدة فقط في تدريب أحد الأندية الأوروبية الكبرى مع بورتو البرتغالي، واستمرت هذه الفترة 18 شهرًا ولم تتوج بأي بطولة.

وربما تتعرض سمعة لوبتيغي المعروفة بعدم الاستقرار لمزيد من الاهتزاز إذا فشل في قيادة فريقه في تحقيق بداية قوية في الدوري الإسباني أمام خيتافي في وقت يحتدم فيه الصراع على لقب الدوري مع كل من أتلتيكو مدريد وبرشلونة اللذين أبرما صفقات جيدة في موسم الانتقالات قبل انطلاق الموسم.

وقال لوبتيغي عقب هزيمة فريقه في كأس السوبر الأوروبية أمام أتلتيكو مدريد الليلة الماضية:”يجب أن نستخرج أقصى ما لدى الفريق ونبدأ برفع الروح المعنوية، والتفكير في الدوري الذي سيكون مثيرًا للغاية، وعلينا تعزيز قدراتنا في خضم هذه المنافسة، وأستبعد تراجع النهم للفوز لأنني أرى الكثير من الحماس بين اللاعبين”.

أما برشلونة الفائز بـ 7 ألقاب للدوري في آخر 10 سنوات فسيستضيف ألافيس بعد غدٍ السبت في أعقاب فوزه بكأس السوبر الإسبانية إثر تغلبه على إشبيلية 2/1.

وعزز الفريق الكتالوني صفوفه بضم المدافع الفرنسي كليمو لينغليه، والثنائي البرازيلي مالكوم، وآرتور ميلو.

وسيستهل أتلتيكو مدريد، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الثاني متفوقًا على ريال مدريد، الموسم الجديد الإثنين المقبل بمواجهة فالنسيا الذي أنهى بدوره الموسم الماضي محتلًا المركز الرابع بما يضمن له العودة للمنافسة في دوري أبطال أوروبا.

وقال المهاجم الأرجنتيني أنخيل كوريا إن فوز فريقه على ريال مدريد، والتتويج بكأس السوبر الأوروبية في بداية الموسم، سيمنحان أتلتيكو دفعة قوية.

وأضاف:”سيمنحنا ذلك الكثير من الثقة لمواجهة كل ما سيحدث وهو أمر مهم للغاية، وأتوقع أن نقدم موسمًا جيدًا”.