Saturday, December 15, 2018
اخر المستجدات

ما المهمة الأخرى للوفد الأمني المصري في غزة؟


الوادية يؤكد دور الوفد الأمني المصري لتنفيذ المصالحة

| طباعة | خ+ | خ-

أكدت مصادر مطلعة لصحيفة العربي الجديد، أن مهمة الوفد الأمني المصري في قطاع غزة ظاهرها ملف المصالحة الوطنية، فيما باطنها يكمن في تحركات لهدف أخر وهو ملف التهدئة ومنع اندلاع حرب جديدة مع إسرائيل.

يأتي لك بعد أيام قليلة من نشر القناة العبرية الثانية، معلومات تفيد بنقل الوفد المصري رسالة شديدة اللهجة من إسرائيل إلى قادة حركة حماس، مفادها أنهم مستهدفون جميعا في حال إقدام الحركة على أي مواجهة جديدة.

وفقا لما نشرته صحيفة العربي الجديد اليوم الاثنين، فإن الحديث بشأن مهمة الوفد حول ملف المصالحة الوطنية مجرّد غطاء لتحركاته في غزة، لهدف آخر في الغالب هو تهدئة الأذرع العسكرية للفصائل في ظلّ الاستفزازات الإسرائيلية.

وأشارت المصادر إلى أن قيادة حماس بالكامل كانت في مصر، وعزام الأحمد مسؤول العلاقات الوطنية في فتح أيضاً كان في مصر، والتقوا جميعا مدير الاستخبارات العامة الجديد، اللواء عباس كامل، الموصوف بالرجل الأقوى حالياً في القاهرة.

ورجحت المصادر أن يكون الاحتلال دفع بوساطة مصرية لتهدئة الأوضاع ونقل رسائل من جانبه.

وأضافت :الاحتلال طوال الفترة الماضية يسعى لمعرفة حجم وقوة الأذرع العسكرية، وحجم التطور والتقدّم الذي حدث في تسليحها، فكان يناوش من وقت لآخر، لكنه في الوقت ذاته لا يريد حرباً جديدة في الوقت الراهن، لذلك ربما يكون دفع بوساطة مصرية لتهدئة الأوضاع ونقل رسائل من جانبه.

وأوضحت المصادر أن الوفد الأمني أكد أيضا على حركة الجهاد منع أي تصعيد، بعد توارد معلومات لأجهزة الاحتلال بشأن عمليات ثأرية تستهدف جنود جيش الاحتلال، ثأرا لعناصر سرايا القدس الذين استشهدوا خلال استهداف أحد الأنفاق على حدود غزة منذ أشهر عدة.

وكانت القناة العبرية الثانية قالت مطلع الأسبوع الجاري، إن الوفد الأمني المصري الذي يزور غزة حاليا؛ نقل رسالة شديدة اللهجة من إسرائيل إلى قادة حركة حماس، مفادها أنهم مستهدفون جميعا في حال إقدام الحركة على أي مواجهة جديدة.

ونقلت القناة عن مصادر فلسطينية قولها، إن إسرائيل هددت قادة حركة حماس برد ليس له مثيل إذا جرى أي تصعيد جديد انطلاقا من قطاع غزة.

وأشارت إلى أن الوفد المصري أبلغ قادة حماس أنه في حالة أي تصعيد ضد إسرائيل فإنها ستوجه ضربة قوية لقطاع غزة حتى إن وصل الأمر للإطاحة بحكم حماس في القطاع، ولا يوجد أحد من قادة حماس محصن.