Monday, January 21, 2019
اخر المستجدات

ما هو رد حركة “فتح” بغزة على تصريحات “الطيراوي”؟!


ما هو رد حركة "فتح" بغزة على تصريحات "الطيراوي"؟!

| طباعة | خ+ | خ-

ردت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” في قطاع غزة، على تصريحات عضو اللجنة المركزية للحركة اللواء توفيق الطيراوي، والتي تناول فيها الشأن التنظيمي الخاص بقيادة الحركة.

وأفاد عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح جمال عبيد في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، بأن الحركة أوصلت رسائلها بكل قوة واقتدار، أهمها أن الاعتقالات والمداهمات والملاحقات والاستدعاءات، لم ولن تثنيها عن مهامها الوطنية، بل ستزيد أبناء فتح صلابة في تصديهم لمشروع انفصال غزة.

وأكد عبيد، على أن ذلك يأتي إيمانا من فتح بأن: “غزة كانت وما زالت وستظل الحاضنة الحقيقية للثورة الفلسطينة، والتي تتحطم على صخرة صمودها كافة المؤامرات، وأن فتح بغزة استطاعت بكل اقتدار وشجاعة ومسئولية منقطعة النظير إعادة رسم المشهد السياسي والتحكم وضبط إيقاع الأحداث بشكل كرس وحدة الحركة”.

وأوضح أنّه: “قد أصيبت غزة بالصدمة والذهول، وهي تلملم جراحها، وتسطر صفحات مجدها، من التصريح الذي أدلى به الطيراوي وتناول فيه الشأن التنظيمي الخاص بقيادة الحركة والتي مازال معظم أعضائها في زنازين حماس أو قيد مراجعة مكاتبها الأمنية”.

ولفت على أن فتح: “تدفع بذلك فاتورة مواقفها الوطنية الثابتة بقناعة راسخة، وبقراءة حقيقية معمقة لوقائع الامور، لأنها تعيش معاناة شعبها، بل وتتصدر المواجهة الواقعية، وليس عن طريق الريموت كنترول”.

وشدد على أن: “التصريح جاء متقاطعا بكل أسف مع بعض الخصوم”، معبرا عن استغرابه إزاء إثارة ذلك التصريح في الإعلام، بحيث أن المعروف أنه من أبجديات “فتح” مناقشة مثل هذه الامور داخل الإطار التنظيمي، وليس على منصاب المواقع الإعلامية.

وتساءل: “ما الهدف من وراء ذلك ؟!”، مردفا أن قيادة فتح بغزة وعملا بالأصول والنظم والقوانين لم تسمح لنفسها التدخل في جغرافية غيرها أو تشكيلات المفوضيات واللجان المتعددة”.

ونوه إلى أن الأطر التنظيمية كافة بما فيها من أقاليم ومناطق وشعب، ومكاتب حركية، وشبيبة، ومرأة وعمال وعلى رأسها الهيئة القيادية تعيش حالة من الانسجام والالتزام لم تُشهد من قبل، وذلك يأتي لوجود مفوض عام للتعبئة والتنظيم، وعضو لجنة مركزية يعيش بينهم في القطاع الصامد العزيز”.

وحيا عبيد كافة أبناء شعبنا وأبناء حركة فتح، مثمنا معاناتهم وملاحقاتهم ومداهمة بيوتهم وتفتيشها، وبث الرعب في قلوب الأطفال، والتزامهم الحديدي بقرارات الحركة وقيادتها.

وفي الختام، أكد ضرورة لتفاف الجماهير، حول قيادتها ودعمهم المطلق لسياسات الرئيس محمود عباس، موجها الشكر والتحية لكل من وقف مع غزة وساندها.