Wednesday, November 14, 2018
اخر المستجدات

مباراة ليفربول وباريس سان جيرمان.. كل ما تريد معرفته عن صدام دوري أبطال أوروبا


مباراة ليفربول وباريس سان جيرمان.. كل ما تريد معرفته عن صدام دوري أبطال أوروبا

| طباعة | خ+ | خ-

تتجه الأنظار مساء اليوم الثلاثاء، لمتابعة المواجهة الكروية النارية التي تجمع بين فريق ليفربول الإنجليزي وضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي على ملعب “آنفيلد” في افتتاح مشوار المجموعة الثالثة ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

تبدو المواجهة مثيرة وحافلة بالتحديات والصدامات الفنية المنتظرة في ظل وجود العديد من النجوم في تشكيلة الفريقين، بجانب الصراع التكتيكي الألماني بين يورغن كلوب مدرب ليفربول وتوماس توخيل مدرب باريس.

ونستعرض لكم في التقرير الآتي أبرز الأمور المتعلقة بمواجهة ليفربول وباريس سان جيرمان ..

الموعد والقنوات الناقلة

تقام المباراة على ملعب “آنفيلد” في التاسعة مساء اليوم الثلاثاء بتوقيت القاهرة العاشرة مساء بتوقيت مكة المكرمة.

وتُنقل المباراة حصريًّا عبر شاشة قناة بي إن سبورتس 1 بصوت المعلق التونسي الشهير رؤوف بن خليف.

تاريخ المواجهات

تقابل الفريقان من قبل في نصف نهائي بطولة كأس الكؤوس الأوروبية عام 1997 وتفوق باريس سان جيرمان وتأهل لنهائي البطولة.

وفاز باريس في فرنسا بثلاثة أهداف دون رد، بينما حاول ليفربول العودة في إنجلترا وفاز بثنائية نظيفة وودع البطولة.

الصراع الألماني

يبدو ثمَّة صراع ألماني خارج الخطوط بين مدربي الفريقين فليفربول يعيش حالة من الاستقرار مع مدربه يورغن كلوب الذي تولى المهمة خلفًا للمدرب الأسكتلندي برندان رودجرز في موسم 2015 وصعد بالفريق لنهائي الدوري الأوروبي ثم تأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي وأعاد بناء الريدز ولكن دون تحقيق بطولات حتى الآن.

ويقود باريس المدرب الألماني توماس توخيل الذي قاد الفريق خلفًا للمدرب الإسباني أوناي إيمري، ولم يعرف توخيل طعم الفوز على كلوب سوى مرة وحيدة فقط خلال 12 مباراة انتصر خلالها كلوب 8 مرات مع 3 تعادلات.

ليفربول وعودة الأمجاد

يحلم ليفربول باستعادة أمجاده الأوروبية بعدما عاد لنهائي دوري الأبطال بعد غياب 11 عامًا وضاعت أحلامه في مواجهة ريال مدريد الإسباني.

ويسعى ليفربول في بداية النسخة الحالية لتأكيد تفوق جيله الحالي بعد تدعيم الصفوف بضم الحارس البرازيلي أليسون باكير بجانب لاعب الوسط الغيني نابي كيتا ليبقى طموح الريدز هو التتويج بدوري الأبطال وهو ما أكده النجم المصري محمد صلاح في حواره مع مجلة فرانس فوتبول الفرنسية قبل المباراة موضحًا أن الجيل الحالي للريدز يستطيع استعادة لقب التشامبيونز ليج بعد غياب 14 عامًا كاملة.

ويضع يورغن كلوب رهانه على الخط الأمامي بوجود الثنائي المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني رغم الخلافات بينهما والأنانية الواضحة في أداء الثنائي خاصة ماني بينما تحيط الشكوك بمشاركة البرازيلي روبرتو فيرمينو وغيابه سيكون ضربة موجعة لهجوم الريدز ويبقى البديل دومينك سولانكي أو دانييل ستوريدج.

ويعتمد كلوب على مثلث خط الوسط بقيادة الهولندي جورجينهو فاينالدوم والقائد الإنجليزي جوردان هندرسون والمخضرم جيمس ميلنر، وربما يلعب كلوب بأسلوب هجومي أكبر ويشرك نابي كيتا على حساب هندرسون أو يغير طريقة لعبه في غياب فيرمينو بإشراك نابي كيتا كلاعب وسط رابع خلف ماني وصلاح.

ويراهن كلوب على تماسك خط الدفاع بقيادة النجم الهولندي فيرجيل فان ديك وبجواره جوزيف جوميز مع الظهيرين ترينت أرنولد وأندري روبرتسون.

وأكد محمد شوقي، لاعب وسط ميدلسبره الإنجليزي الأسبق لـ”إرم نيوز” أن السرعة سلاح ليفربول خاصة في التحوّل من الدفاع للهجوم وإيقاف خطورة كيتا وصلاح وماني وفيرمينو سيكون أمرًا صعبًا على باريس.

وأوضح أن غياب فيرمينو سيؤثر بالسلب على هجوم ليفربول في ظل التفاهم بين اللاعب وزميليه صلاح وماني مؤكدًا أن جيمس ميلنر يعد العقل المفكر واللاعب الذي يهدي التمريرات لزملائه من وسط الملعب وأحد أهم أسلحة كلوب.

أحلام باريس

يبحث باريس المكتسح لبطولات فرنسا محليًّا، عن التتويج بلقب دوري الأبطال وهو الحلم الغائب الذي أطاح بعدة مدربين قادوا الفريق للتفوّق محليًّا، ولكنهم فشلوا أوروبيًّا وآخرهم أوناي إيمري ولوران بلان.

وتتجه الأنظار بالتأكيد لثلاثي الهجوم المرعب الذي يضم الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي نيمار والأوروغوياني إدينسون كافاني وبالتالي فإيقاف هذا الثلاثي سيكون مهمة صعبة للغاية على دفاعات ليفربول.

ويعتمد توخيل على ثلاثي الوسط ماركو فيراتي وأدريان رابيو وأنخيل دي ماريا بجانب رباعي الدفاع تياجو سيلفا وبيرسينل كيمبيمبي وتوماس مونييه وستانلي نسوكي مع الحارس المخضرم جيانلويجي بوفون.

ويرى محمد شوقي أن توخيل ينوّع طريقة لعبه بالاعتماد على كافاني وخلفه نيمار ودي ماريا ومبابي وأحيانًا يتحوَّل دي ماريا للاعب وسط صريح موضحًا أن سرعة نيمار ومبابي ستكون العامل الأبرز في هجوم الباريسيين.