Saturday, November 17, 2018
اخر المستجدات

مباراة يوفنتوس وساسولو.. هل تتواصل متاعب كريستيانو رونالدو وباولو ديبالا؟


مباراة يوفنتوس وساسولو.. هل تتواصل متاعب كريستيانو رونالدو وباولو ديبالا؟

| طباعة | خ+ | خ-

بينما أمضى كريستيانو رونالدو جزءًا من فترة التوقف الدولي في عطلة، وجد زميله في يوفنتوس باولو ديبالا نفسه في أجواء معتادة على مقاعد البدلاء.

وفشل رونالدو في هز الشباك في مبارياته الثلاث الأولى مع يوفنتوس عقب انتقاله من ريال مدريد، وسيواصل بحثه عن الأهداف عندما يلتقي متصدر دوري الدرجة الأولى الإيطالي برصيد 9 نقاط مع ساسولو يوم الأحد.

لكن إذا كان أفضل لاعب في العالم 5 مرات يشعر بالإحباط؛ من صيامه القصير عن التسجيل، والذي ترجح ردود فعله في الملعب أنه كذلك، فإن متاعبه لا تبدو أنها ذات أهمية كبيرة مقارنة ببداية ديبالا الحزينة للموسم.

مبابي يتفوق على ميسي ورونالدو في شبابهما
أسهم يوفنتوس تحقق قفزة تاريخية منذ انضمام رونالدو

ولعب المهاجم الأرجنتيني (24 عامًا)، المعروف بسرعته ومهاراته وقدرته على تسجيل الأهداف، دورًا محوريًا مع يوفنتوس منذ انضمامه قبل 3 سنوات.

لكن بعد مشاركته أساسيًا في مباراة يوفنتوس الأولى في الموسم، التي انتصر فيها 3/2 على كييفو، وجد ديبالا نفسه خارج التشكيلة الأساسية في المباراتين التاليتين ضد لاتسيو وبارما.

وانضم بعد ذلك إلى منتخب الأرجنتين في جولته السريعة بالولايات المتحدة، حيث كان يتوقع أن يبدأ مباراة واحدة على الأقل، لكنه اكتفى بالمشاركة كبديل في الشوط الثاني ضد كولومبيا.

وهاجم داعمون لديبالا طريقة التعامل معه، وانتقد شقيقه غوستافو بغضب مدرب الأرجنتين الجديد ليونيل سكالوني.

ورجح ماوريتسيو زامباريني، رئيس باليرمو النادي السابق لديبالا، أن اللاعب سيترك الدوري الإيطالي في فترة الانتقالات القادمة.

وقال زامباريني الفخور بدور ناديه الصقلي في تطوير ديبالا عقب قدومه من الأرجنتين: “في كل مرة يُستبعَد فيها من التشكيلة الأساسية أرغب في البكاء”.

وأكد زامباريني أن الأمر في يد ماسيميليانو آليغري مدرب يوفنتوس وقال: “أرسلت رسالة إلى ديبالا قبل عامين، ونصحته بالذهاب لإسبانيا؛ لأنهم يلعبون هناك كرة قدم، وألا يبقى في إيطاليا”.

وبدا أن تراجع مستوى ديبالا بدأ في أبريل، عندما قدّم أداءً سيئًا في ذهاب دور الـ 8 لدوري أبطال أوروبا، أمام ريال مدريد أنهاه بالحصول على بطاقة حمراء بعد إنذارين.

ووجد نفسه أيضًا على مقاعد البدلاء في كأس العالم، حيث كانت مشاركته الوحيدة كبديل في الشوط الثاني خلال الهزيمة 3/0 أمام كرواتيا.

وبينما كان ديبالا يدفئ مقاعد بدلاء الأرجنتين، كان رونالدو، الذي طلب الإعفاء من خوض مباراتي البرتغال، يستمتع بعطلته في سانت تروبيز، بعدما منح آليغري إجازة للاعبيه.

وتجنب ديبالا أي شكاوى بشأن وضعه، وأبلغ صحيفة “لاغازيتا ديلو سبورت” “أعترف بأنني لم أبدأ الموسم جيدًا مثل الموسم الماضي أو حتى 2016. أريد العودة إلى تورينو لأبذل الكثير من الجهد من أجل استعادة مكاني في يوفنتوس”.

“قلت لنفسي إنني بعد أن ساندني الحظ لألعب بجوار ليونيل ميسي في المنتخب الوطني، الآن لدي فرصة اللعب بجانب رونالدو في يوفنتوس. إنه شيء رائع”.