Wednesday, November 14, 2018
اخر المستجدات

محيسن: لست متفائلًا بإحراز أي تقدم في المصالحة والسبب حماس


محيسن: لست متفائلًا بإحراز أي تقدم في المصالحة والسبب حماس

| طباعة | خ+ | خ-

اعتبر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، جمال محيسن أن الوضع الداخلي لجمهورية مصر الفترة الحالية، يسمح لهم بالاهتمام أكثر بملف المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام الذي امتد لـ11 عاماً.

وقال محيسن ، مساء السبت: “إن الوضع الداخلي للإخوة المصريين يسمح لهم أكثر أن يعطوا اهتمام لموضوع المصالحة”، مطالباً الجانب المصري الكشف عن الجهة المعطلة للمصالحة.

وأشار إلى أن حماس هي من تقوم بتعطيل عملية المصالحة، مشدداً على أنها لا ترغب في إنهاء نتائج الانقلاب الذي قامت به منذ عام 2007 في قطاع غزة.

وأضاف محيسن أن هناك اتفاقيات سابقة تم الاتفاق عليها بخصوص إنهاء الانقسام، ولسنا بحاجة إلى اتفاقيات جديدة وعلى حماس الاستجابة بما تم الاتفاق عليه”.

وأكد أن حماس لا تريد إنهاء الانقسام ولا تريد الانتهاء من نتائج انقلابها الأسود، معرباً عن عدم تفاؤله بأي تقدم في ملف إنهاء الانقسام الفترة الحالية.

وتابع عضو اللجنة المركزية لفتح ” لست متفائلاً مطلقاً لحدوث أي تقدم في ملف المصالحة، نتيجة 11 عاماً على الانقلاب الأسود، ولو كان هناك نوايا لدى حماس للتراجع عن نتائج الانقلاب لحصل ذلك منذ فترة وليست بهذا المدى 11 عاماً”.

وأوضح أن مصر لن تقبل بأن يكون لحماس دور داخل الأراضي المصرية أو داخل امتداد سيناء، منوهاً إلى أن مطلب المصريين أن تنهي حماس نتائج الانقلاب، مستدركاً “ولكن هل حماس مستعدة لذلك”؟

وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عزام الاحمد أكد اليوم السبت أن حركة حماس تتحكم في قطاع غزة كما تريد وتجبى الضرائب والرسوم ، مطالبا في ذات الوقت جمهورية مصر العربية باعلان وفضح من يعطل تحقيق المصالحة الفلسطينية

وقال الأحمد، إن حركة فتح تحث مصر على أخذ ضمانات من الأطراف الفلسطينية، وتعلن وتفضح من يعطل المصالحة.

وأضاف: “لسنا بحاجة لاتفاقات جديدة إطلاقا ولسنا بحاجة إلى حوارات جديدة بل نريد مصر أن تأخذ ضمانات من كل الأطراف الفلسطينية ولا أقول من حماس فقط رغم قناعتي بأن الجميع ملتزم إلا حماس، ونحن نريد من مصر أن تعلن وتفضح الطرف المعطل للمصالحة”.

من جهته، وجه القيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق، رسالةً للأحمد، قائلاً: “على مهلك يا عزام”.

وأضاف أبو مرزوق: على مهلك يا عزام.. مرة بدك تسيطر ولو على دبابة (إسرائيلية)، ومرة بفصائل المنظمة، التي ترفض مشاركتها بالحوار، وصولاً للوحدة الوطنية”.

وتابع: “اليوم بدك تخوض بها معركة ضد حماس، نصيحتي بتحرير الضفة أولاً ومنع شركائك من الاستيلاء على (الخان الأحمر) أم تريد إخبارنا بفشل الإجراءات، وترغب بخوض مغامرة أخرى”.