Thursday, December 13, 2018
اخر المستجدات

محيسن: 87 صوتاً في الأمم المتحدة رسالة لحماس بأن تقف مع القيادة


محيسن: 87 صوتاً في الأمم المتحدة رسالة لحماس بأن تقف مع القيادة

جمال محيسن

| طباعة | خ+ | خ-

قال عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) جمال محيسن: إن حركة فتح كانت دائماً تطرح أنها هي حامية المشروع الوطني، وهي صانعة المشروع الوطني.

وأضاف في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية اليوم السبت: “بالتالي عندما يقوم الرئيس محمود عباس بهذا الموقف في الأمم المتحدة، ويوظف كل القدرات الفلسطينية بدءاً من وزارة الخارجية، مروراً ببيتنا في الأمم المتحدة لإفشال المشروع الأمريكي، ذلك يأتي في إطار نظرتنا أننا نحن من ولد، وأيضاً ننظر إلى المشروع الوطني بشكل شمولي”.

وأكد أنه رغم فشل المشروع الأمريكي في الحصول على ثلثي الأصوات، إلا أنه لا بد من التوقف عند التصويت والحصول على 87 صوتاً، “وكان في نفس الوقت هناك المشروع الإيرلندي الذي يختص بالمشروع الوطني الفلسطيني ككل، والذي حصل على 164 صوتاً”.

وشدد على أن هذه رسالة لحركة حماس، بأن تعلن الوقوف مع القيادة الفلسطينية، وأن تراجع وحركة الجهاد الإسلامي، هذه المواقف والعمل ضمن الخيمة الفلسطينية.

وأضاف: “دول كثيرة تتخذ موقفاً من حركتي حكماس والجهاد الإسلامي بسبب العلاقات الإقليمية والسلوك أحياناً الذي لا ينسجم مع الموقف الرسمي الفلسطيني”.

وأكد عضو اللجنة المركزية في حركة فتح، أنه “آن الأوان لحركة حماس بعد 12 عاماً من الانقلاب، أن تراجع حساباتها في إطار المشروع الوطني، ولا تبقى تطرح طروحات تعجيزية لا تستطيع القيادة الرسمية الموافقة عليها، والتي تُكرس المُحاصصة، وتكرس الانقسام، ولا تنهي نتائج الانقلاب الأسود”.

وتابع: “لكن هناك تجارب طويلة مع حماس، واليوم ذكرى الانتفاضة الأولى، حيث كانت هناك قيادة وطنية موحدة، وكانت حماس خارج هذه القيادة، والآن هي مصرة أن تبقى خارج البيت الفلسطيني، وتعمل ضمن أجندات إقليمية، تتلقى تعليمات من هنا وهناك، وبالتالي يجب أن تأخذ الدروس والعِبَر”.

وأكد محيسن أن “حماس لن تنصاع للمبادرة المصرية ولا لكل الاجتماعات والاتفاقيات التي حصلت، وهي منساقة مع (صفقة القرن) ومشروع التهدئة، ودائما تصرح قياداتها بأن هناك تفاهمات مع الحكومة الإسرائيلية، وتتمنى أن تنجح لاستقرار الوضع في قطاع غزة، مقابل بعض المساعدات الإنسانية”

وأضاف: “أنها ستبقى مستمرة في سياساتها ولا تأخذ عبراً مما يجري في الساحة الدولية، وإرادتها غير مستقلة”.

في موضوع آخر، قال محيسن: إنه طال الزمن على دعوة المجلس الاستشاري لحركة فتح للانعقاد، حيث كان يجب أن ينعقد خلال الأشهر الماضية، خاصة بعد المؤتمر العام السابع”.

وأضاف: ” كونها الدورة الأولى، سيتم انتخاب هيئة رئاسة للمجلس الاستشاري، وسيقدم الرئيس محمود عباس كلمة سياسية شاملة حول الأوضاع التي تمر بها القضية الفلسطينية، حتى تكون هناك أرضية للحوارات والنقاشات، التي ستكون في هذه الدورة”.