Tuesday, November 20, 2018
اخر المستجدات

مستوطنون يدمرون مئات أشجار الزيتون بالضفة الغربية والقدس


مستوطنون يدمرون مئات أشجار الزيتون بالضفة الغربية والقدس

| طباعة | خ+ | خ-

قامت مجموعات من المستوطنين، اليوم الأحد، بتدمير مئات أشجار الزيتون والكرمة في مناطق مختلفة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، وذلك تحت حراسة لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي وفرت لهم الحماية خلال اقتلاعهم للأشجار أو تجريفها وقطعها.

إلى جانب عربدة مجموعات المستوطنين، تواصل قوات الاحتلال التضييق على المزارعين مع بدء موسم قطف الزيتون، بحيث تحظر عليهم الوصول إلى أراضيهم المحاذية للمستوطنات المقامة على أراضيهم، وتفرض إجراءات مشددة عليهم على مدار العام، فيما تسمح لبعضهم دخول الأراضي وقت الحراثة ومع بدء موسم قطف ثمار الزيتون.

في محافظة قلقيلية، أقدمت مجموعة من المستوطنين، على جرف أراضي وتدمير 22 شجرة زيتون، في أراضي بلدة فرعتا، وقال المزارع إبراهيم صلاح، إن مستوطني البؤرة الاستيطانية “حفات غلعاد”، قاموا بتجريف ما مساحته دونما ونصف الدونم من أرضه البالغة مساحتها 18 دونما، ودمروا 22 شجرة زيتون مثمرة، وسرقوا محصول ثمار زيتون 60 شجرة.

وفي محافظة نابلس، قام مستوطنون بقطع عشرات أشجار الزيتون بمدينة نابلس، فيما قامت جرافات تابعة للمستوطنين بشق طريق استيطانيا جديدا في المنطقة، وقال المزارع محمد عصيدة، إن المزارعين فوجئوا عندما توجهوا صباح اليوم لقطف ثمار الزيتون بمنطقة الخنادق بنابلس، بتحطيم المستوطنين أكثر من 50 شجرة زيتون، وسرقة ثمار أكثر من 100 شجرة أخرى.

وتعود الأراضي التي تم تجريفها وتدمير أشجارها، لكل من صقر أحمد عصيدة، وخالد عبد الرحمن عصيدة، وفريد سلوادي، ومصطفى محمود، وناجح عصيدة، حيث تمنع قوات الاحتلال من المزارعين الوصول إلى هذه المنطقة، بذريعة قربها من البؤرة الاستيطانية “حفات غلعاد”.

كما شرعت جرافات تابعة للمستوطنين بشق طريق استيطاني قرب قرية واد رحال جنوب بيت لحم، ليربط بين مستوطنة “إفرات” وبؤرة استيطانية قريبة، مقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين، وذلك في وقت اقتلع فيه مستوطنون عشرات الأشجار المثمرة في مكان آخر.

وطالت اعتداءات المستوطنين بلدة الخضر جنوب بيت لحم، حيث قامت مجموعة من المستوطنين باقتلاع وتدمير نحو 400 شجرة عنب وزيتون في أراضي يملكها المواطن إبراهيم سليمان صبيح، تقع داخل حدود مستوطنة “إفرات” جنوب بيت لحم، ووضعوا فيها خلايا للنحل.

وفي القدس المحتلة، اقتحم العشرات من عناصر جيش الاحتلال برفقة مجموعة من موظفي ما يسمى “سلطة الطبيعة”، أراضي في حي واد الربابة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، واقتلعوا الأشجار منها قبل مغادرتها.

وقال شادي سمرين، وهو أحد أصحاب الأراضي التي تم اقتحامها، إن عناصر من جيش الاحتلال اعتدوا على الأرضي واقتلعوا عشرات الأشجار غير المثمرة، ورفعوا العلم الإسرائيلي فيها للإشارة إلى السيطرة عليها.

وتستهدف شرطة الاحتلال أراضي سكان حي وادي الربابة التي تبلغ مساحتها عشرات الدونمات، حيث هدمت قبل سنوات عدة منازل بالحي، وخلعت الأشجار منها واعتدت على السكان واعتقلت بعضهم.