Monday, August 20, 2018
اخر المستجدات

مشعل يفند مزاعم توظيف “مسيرة العودة” في أهداف أخرى


مشعل يفند مزاعم توظيف "مسيرة العودة" في أهداف أخرى

| طباعة | خ+ | خ-

فند الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، مزاعم الاحتلال الإسرائيلي في أن حركة حماس توظف حراك “مسيرة العودة” في أهداف أخرى، قائلاً: إن “الجميع يرى المشهد في غزة، ويظهر له أنه حراك شعبي بامتياز، وحماس انخرطت مع شعبها في مقاومة سلمية”.

واعتبر مشعل خلال تصريحات متلفزة، مساء أمس الثلاثاء، تلك المزاعم أنها “عجز لإدانة إسرائيل بشكل واضح على جرائمها وعدونها بحق المدنيين”، مشيرًا إلى أن “الكتل الجماهيرية السلمية تقابلها بنادق إسرائيلية تقتل المواطنين العزل”.

وطالب”من يريد الانتصار للأخلاق عليه، بإدانة المجزرة الإسرائيلية، لأنها معركة بين شعب أعزل واحتلال”، مضيفًا “من يريد أن يخرج هذا المشهد من مأساويته عليه أن ينهي الحصار على غزة دون تردد”.

وقال مشعل: إن “الموقف الأوروبي في موضوع نقل السفارة الأمريكية إلى القدس جيد لكنه نظري”، منوهًا أنه “ليس هناك ترجمة دولية لمعاقبة إسرائيل في ظل انتهاكها للقرارات والقوانين الدولية”.

وأضاف، أن “المواقف العربية لا زالت أقل مما ينبغي تجاه ما حدث في غزة من مجزرة إسرائيلية، وكذلك نقل للسفارة الأمريكية إلى القدس في يوم واحد”، لافتا إلى أن “بعض الدول أخذت موقفا جيدا وعلى رأسها الكويت وقطر وتركيا”.

ورأى مشعل، أن “أحداث غزة تأتي ضمن محاولات تمرير صفقة القرن، في ظل الرفض الشعبي والرسمي الفلسطيني لها”، معتقدا أنه “يتم تمريرها خطوة خطوة حتى ولو تم تأخير الإعلان عنها، من خلال تهويد القدس وسلب الأراضي”.

واستدرك قائلاً: “ما زال الفلسطينيون موحدين على رفض صفقة القرن، فإنه لن تطبق على الأرض”، مشيدا في الوقت ذاته “بموقف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الرافض للقرارات الأمريكية، ولكنه في المقابل لم يتخذ خطوات صحيحة حتى اللحظة في ترتيب البيت الفلسطيني”، وفق تقديره.

وأكد مشعل أننا “أمام لحظة تاريخية ليبادر فيها عباس لاحتضان الشعب بأجمعه، والتصرف كزعيم لتوحيد الصف الفلسطيني”، معتقدًا أن “نموذج المقاومة الشعبية في غزة لو تم تطبيقه في الضفة والشتات بشكل متواز ستحرج إسرائيل”.

وطالب بضرورة الذهاب إلى شراكة وطنية في المؤسسات الفلسطينية وعلى رأسها منظمة التحرير، مضيفا أن “تضحيات شعبنا في غزة والضفة والقدس، تستحق المضي في الوحدة والمصالحة”.