Thursday, June 29, 2017
اخر المستجدات

مصادر: وفد حماس بالقاهرة توصل لتفاهمات مع المخابرات المصرية حول العلاقة بين الطرفين


| طباعة | خ+ | خ-

قالت مصادر مقربة من حركة حماس ان الوفد القيادي للحركة الذي وصل الى العاصمة المصرية القاهرة واجرى محادثات مع وزير المخابرات المصري حقق انجازات مهمة تتعلق بتطوير العلاقة بين حركة حماس والنظام المصري الحالي.

وبحسب المصادر أن المؤشرات والمعلومات التي رشحت عن لقاء وفد قيادة حركة حماس برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة في قطاع غزة اسماعيل هنية وقيادي الحركة بالقطاع يحى السنوار مع وزير المخابرات العامة المصرية خالد فوزي الاجتماعات كانت إيجابية .

وتوقعت المصادر” أن تشهد العلاقات بين مصر وحماس تقدمًا كبيرًا في ملفات عدة، وان ينعكس التطور الجديد في العلاقة ايجاباً على الأوضاع في قطاع غزة، ومن شأنه أن يهيئ لمرحلة جديدة تتطور إيجابياً بشكلٍ تدريجي.

وبحسب المصادر فان التصريحات تشير إلى أن قيادة وفد حماس برئاسة السنوار، حقق إنجازاتٍ جيدة على صعيد تطوير العلاقة بين الحركة وحماس، ويرى أن الزيارة تجاوزت المعضلة التي نتجت عن تصريح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير التي تحرض على “حماس” وتصفها بالإرهاب.

واضافت المصادر أن حماس و المخابرات العامة المصرية توصلا إلى (أشبه بمذكرة تفاهم) مشتركة في ترتيب وتطوير العلاقة، مشيرا إلى انه تم مناقشة العديد من القضايا الشائكة والحساسة بما فيها الأوضاع في قطاع غزة والأزمات التي يعاني منها، لافتاً إلى أن اللقاءات التي تجريها حماس ستنعكس على الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة؛ خاصة فيما يتعلق بمعبر رفح البري.

وذكرت أن الواقع سيكون أفضل على قطاع غزة نتيجة الحوارات، وسيكون أفضل على صعيد العلاقات الحمساوية المصرية خاصة إذا ما اشرنا إلى نقطة مهمة وهي أن من يقود اللقاء من الجهة المصرية وزير المخابرات المصرية العامة بنفسه، وليس كالمرات السابقة وكيل جهاز المخابرات، الأمر الذي يعطي مؤشراً إيجابياً على جدية اللقاءات، وجدية مصر في التعاطي مع حماس في هذه المرحلة الحساسة.

وأوضحت “أن زيارة وفد حركة حماس للقاهرة وما يتسرب من نتائج إيجابية للاجتماعات بين الطرفين، يبدو أنه حال دون إدراج قادة الحركة ضمن قوائم الإرهاب”، داعياً الدول العربية خاصة مصر ودول الخليج بضرورة تحييد المقاومة الفلسطينية والقضية الفلسطينية من الاصطفافات الإقليمية والاحلاف التي تتشكل في المنطقة.

وذكر أن من المؤشرات التي تدل على نجاح زيارة الحركة للقاهرة إضافة للمعلومات والتصريحات ومشاركة وزير المخابرات بنفسه في الحوارات، الصورة التي التقطت لوفد الحركة على ضفاف نهر النيل والتي تظهر ابتسامتهم والاريحية التي يشعرون بها، مشيراً إلى أن الصورة تعبر عن ذاتها، وتحمل دلالات كبيرة من ناحية المكان، والزمان، والكيفية، وهي دليل ان هناك تحولاً كبيراً في العلاقة، وإيجابية متبادلة في العلاقات المشتركة.


  • إعلانات