Monday, June 18, 2018
اخر المستجدات

مصلحة السجون تشن حملة ممنهجة ضد التعليم الجامعي للأسرى


الاسرى

| طباعة | خ+ | خ-

أفادت اللجنة الإعلامية في منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن مصلحة السجون الصهيونية تشن منذ عدة أيام حملة ممنهجة ضد التعليم الجامعي للأسرى، حيث قامت قبل عدة أيام بمداهمة أقسام التعليم الجامعي وقسم البرامج في سجن “هداريم”، وصادرت محتوياته بما فيها أوراق البرامج المتعلقة بالساعات التي أنجزها الرفيق.

وأكدت اللجنة في تصريح لمركز حنظلة، أن مصلحة السجون بررت اقتحامها لأقسام التعليم الجامعي بأنها تحتوي على قضايا أمنية، في حين أن هدفها الرئيسي هو استهداف التعليم الجامعي للأسرى.

ودللت منظمة الجبهة بالسجون ذلك الاستهداف بقيام مصلحة السجون بنقل القائد الأسير عاهد أبو غلمى المكلف بمسئولية التعليم الجامعي للأسرى في جامعة القدس المفتوحة إلى “هداريم”، وبعدها نقل الأسير مسلمة ثابت والمسئول عن جامعة أبو ديس من النقب إلى “هداريم”، وأيضاً نقل أسرى في “جلبوع” على نفس القضية إلى “هداريم”.

وأكدت اللجنة الإعلامية أن مصلحة السجون أبلغت الأسرى بأن نظام التعليم الجامعي أصبح ممنوعاً وأن الحملة بدأت باستهداف أسرى منظمة التحرير وأنه بالأيام القادم سيتم استهداف باقي الأسرى.

وأفادت اللجنة أنه في سياق اقتحام الأسرى لأحد الأقسام الدراسية الجامعية حدثت مشادة بين مصلحة السجون والقيادي الفلسطيني الأسير باسل غطاس وأغمى عليه وتم نقله للعيادة، ومن ثم إلى مستشفى خارجي، والآن وضعه جيد.

وكانت إدارة سجون الاحتلال استولت على أكثر من ألفي بحث وكتاب دراسي للأسرى في معتقل “هداريم”، بزعم احتوائها على “قضايا أمنية” قبل يومين.

وقال الأسرى أن هذه الخطوة تأتي لمواجهة مواصلتهم التّعلّم والتّعليم والحصول على الشهادات الجامعية، رغم اعتقالهم والحكم عليهم بالمؤبدات والسّنوات الطويلة.

يُذكر أن معتقل “هداريم”، الذي يضمّ نحو 120 أسيراً؛ الوحيد الذي يتمكّن فيه بعض الأسرى من مواصلة التّعليم العالي، ويقوم فيه أسرى من ذوي الشهادات العليا بتدريس زملائهم ومتابعة إعدادهم للأبحاث.

وأكد مركز حنظلة في تعقيبه على هذا الاستهداف للتعليم الجامعي، بأنه محاولة من مصلحة السجون والاحتلال لمصادرة إحدى أهم الإنجازات التي حققها الأسرى بتضحياتهم ونضالهم ومعركتهم المتواصلة مع مصلحة السجون ومخابراته، داعية إلى القوى والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية والدولية وخاصة مؤسسة الصليب الدولي إلى الضغط على الاحتلال لوقف هذه السياسة الممنهجة.