Friday, July 20, 2018
اخر المستجدات

مطالبة بوضع مشاريع إسرائيل النووية تحت الرقابة الدولية


مطالبة بوضع مشاريع إسرائيل النووية تحت الرقابة الدولية

| طباعة | خ+ | خ-

قال المراسل السياسي لصحيفة معاريف، أريك بندر، إن عضوي الكنيست العربيين حنين زعبي وجمال زحالقة من حزب “بلد”، قدما مشروع قانون لفرض رقابة دولية على المفاعل النووي الإسرائيلي في ديمونا جنوب إسرائيل، وطالبا بالتوقيع على المواثيق الدولية الداعية لمنع انتشار الأسلحة النووية، “لأنها تشكل خطرا كبيرا على البشر، واستمرار الاحتفاظ به قد يسبب للمنطقة كلها مخاطر جمة، لأنها مكشوفة أمام هزات أرضية كبيرة”.

وأضاف في تقرير أنه “بالتزامن مع الصراع الذي تخوضه إسرائيل ضد المشروع النووي الإيراني، فقد طالب زعبي وزحالقة بإخضاع مشاريعها النووية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لاسيما معمل الأبحاث النووية بصحراء النقب، على أن تبدأ المراقبة خلال ثلاثة أشهر بعد سن القانون، والمصادقة عليه”.

وأشارت “معاريف” إلى أن “الحكومة الإسرائيلية من المتوقع أن تزيل مشروع القانون من جدول أعمال الكنيست، مع أن تبرير تقديمه جاء فيه أن إسرائيل تتبع سياسة الغموض النووي في ما يتعلق بقدراتها النووية، رغم خروج تسريبات صحفية بين حين وآخر وتصريحات لزعماء إسرائيليين تشير لوجود سلاح نووي بحوزة إسرائيل”.

وأضافا أن “هناك أهمية لأن توجد رقابة على القدرات النووية داخل إسرائيل من أجل التأكد أنها ملتزمة بالمعايير الدولية، والتأكد أنها لا تعرض سكان البلاد والمنطقة للخطر، علما بأن جميع الطلبات التي قدمت من مختلف جهات العالم لإخضاع المفاعل البحثي في ديمونا تم رفضها من قبل إسرائيل، ولم تعرها أدنى اهتمام”.

وقال مشروع القانون إن “شهر مارس 2011 شهد انفجارا للمفاعل النووي في فوكوشيما في اليابان نتيجة لهزة أرضية وقعت في المنطقة، ما تسبب بأضرار كبيرة مادية وبشرية، وتحدثت وكالة الطاقة الذرية اليابانية عن أن الخسائر وصلت إلى قرابة الأربعين مليون إنسان في اليابان ودول أخرى مجاورة نتيجة لهذا الانفجار، لما حصل من تسريب إشعاعي نووي”.

وأشار إلى أن “إسرائيل تشهد سنويا عدة هزات أرضية، لكنها ضعيفة وليست قوية، مع أن موقعها الجغرافي يجعلها معرضة لمخاطر جسيمة قد تصيب الإنسان والممتلكات على حد سواء، والبيئة المحيطة بها، بل لكل المنطقة بسبب انكشاف الشرق الأوسط لهزات أرضية قوية وفتاكة، ما يستدعي الحاجة لفرض رقابة دولية على هذه المشاريع النووية تكون ملحة وضرورية، وأكثر حساسية، كي لا يتكرر في إسرائيل ما حصل في اليابان”.

وختم النائبان العربيان، زعبي وزحالقة، مطالبتهما بالقول إن “حيازة إسرائيل لسلاح نووي رغم الإنكار الرسمي يعني أننا في مواجهة خطر كامن بسبب موقعها الجغرافي، والطريقة الوحيدة لمنع وقوع كارثة في الشرق الأوسط خصوصا، والعالم بأسره عموما، هي نزع السلاح النووي من كل الدول، وعلى إسرائيل ألا تكون استثناء، فمن يدعو لتجريد دول العالم من سلاحها النووي، يجب أن يبادر بنفسه للقيام بذلك أولا”.