Sunday, October 21, 2018
اخر المستجدات

معاريف تكشف عن خطة وزير إسرائيلي لشن حرب على قطاع غزة


معاريف تكشف عن خطة وزير إسرائيلي لشن حرب على قطاع غزة

| طباعة | خ+ | خ-

كشفت صحيفة معاريف العبرية، اليوم الأحد، النقاب عن خطة يقترحها وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت لشن حرب على قطاع غزة.

وذكرت معاريف في تقرير نشرته للكاتب يوسي ميلمان، أن الوزير نفتالي بينيت يطرح خطة مشوقة للحرب على غزة حتى وإن كانت موضع خلاف جديد.

وبحسب الصحيفة، اقترح بينيت أن “يتم بشكل طوعي إخلاء مستوطنات غلاف غزة، قبل أن تبدأ المعركة، وتخرج إسرائيل لحرب جوية بكل قوة”.

ولفتت إلى أن الوزير بينيت “هو ضد الدخول البري، لأن سلاح الجو يمكنه أن يلحق ضررا جسيما بحماس وبنيتها التحتية العسكرية”.

وتحدث في نهاية الأسبوع ضابط كبير في الجيش الاسرائيلي، عن “وجود خطة مرتبة عند قيادتي المنطقة الجنوبية والجبهة الداخلية، لإخلاء المستوطنات القريبة من غزة في حالة الحرب”، بحسب موقع “عربي21”.

وذكر الكاتب ملمان أنه “رغم شعور بينيت بأن هناك من يساند مقترحه، إلا أن معظم الوزراء يعارضون وينتقدون خطته، بدعوى أنها تتعارض والفكرة الصهيونية، وأنها ستمنح صورة النصر لحركة حماس”.

وفي ذات السياق، قالت الصحيفة إن “الحرب ليست الآن على جدول أعمال الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو”، لأن رئيس الوزراء يفعل كل شيء كي يمتنع عنها، لعلمه أنه في غضون بضعة أشهر ستجرى انتخابات”.

وأكدت في الوقت ذاته أنه “ربما تشهد الفترة القادمة جولات تصعيد مع قطاع غزة، في ظل تآكل الردع الإسرائيلي”.

وأضافت:” “نهاية الأسبوع مرت هادئة نسبيا مع قطاع غزة”، لافتة إلى أن “الآلاف من الفلسطينيين تظاهروا الجمعة قرب الخط الفاصل، وتحدوا جنود الجيش وحاولوا المس بالجدار، وأطلقوا بالونات حارقة، وأطلقت دبابات إسرائيلية النار”.

واستدركت: “مع هذا فإن الصواريخ لم تطلق وسلاح الجو الإسرائيلي لم يقصف؛ وهذا روتين يفضلون في الطرفين وصفه بوقف النار”، معتبرة أن “هذا ليس وقفا للنار، ولكنه مهمة أخرى مع القليل من الأحداث”.

وذكر الكاتب أن الأمر الوحيد الواضح أن “حكومة بنيامين نتنياهو لا تريد الحرب، وقلنا هذا هنا عدة مرات وتلقينا تذكيرا هو الأبرز الخميس، وهو يوم المعركة الأكبر من حرب 2014″، معتبرا أن عقد “الكابينت”، يأتي “لرغبة نتنياهو في أن يري أنه يتشاور مع وزرائه”.

وأشار إلى أن “كل الوزراء يقولون إنه لا يمكن الاستمرار هكذا، ولكنهم لم يقترحوا أي حل؛ لا الخروج بحملة عسكرية ولا الموافقة على تسوية لا يريدونها أو لا يؤمنون باحتمالاتها”.

ولفت إلى أن “وزيرين فقط تحدثا عن الحاجة لضربة قوية؛ أفيغدور ليبرمان، الذي أطلق أصواتا قتالية، مع علمه بأن اقتراحه لن يقبل، ووزير التعليم نفتالي بينيت الذي طرح الخطة المشار إليها أعلى التقرير.