Wednesday, May 22, 2019
اخر المستجدات

معطيات: نساء إسرائيل شكلن ربع المتورطين في حوادث طرق 2013


| طباعة | خ+ | خ-

يستدل من معطيات جمعية “أور يروك” المرورية المعتمدة على دائرة الإحصاء المركزية،أن الربع فقط من بين مجمل السائقين الذين تورطوا عام 2013 في حوادث الطرق- هنّ نساء، والباقي (75%) – رجال.

وطبقاً للمعطيات، فإن النساء يشكلن قرابة النصف (42%) من مجمل السائقين في إسرائيل، لكنهن متورطات في الحوادث بنسب أقل بكثير من نسبتهن بين السائقين، مقارنة بالرجال.

ويبدو الوضع أكثر حدة حين يتعلق الأمر بالحوادث الدامية المميتة: فمن مجمل الحوادث المميتة التي وقعت عام 2013 (أي الحوادث التي أسفرت عن قتيل واحد على الأقل) فإن 11% من السائقين المتورطين فيها-هن نساء، والباقي (89%) رجال.

وتشير المعطيات أيضا إلى تراجع في عدد النساء اللاتي قتلن في حوادث طرق وقعت داخل البلدات: ففي عام 2012 قتلت (36) امرأة، مقابل (30) امرأة قتيلة عام 2013. وبالمجمل، أصيب بالحوادث التي وقعت داخل البلدات عام 2013 ستة آلاف و(651) امرأة، إصابات (352) امرأة منهن-بالغة.

وقال المدير العام لجمعية “أور يروك” المرورية في إسرائيل، شموئيل أبواف: “أن النساء يتميزن بالسواقة الحذرة مقارنة بالرجال، في مختلف الفئات العمرية، ويتجلى ذلك في النسبة المتدينة لتورطهن في الحوادث المميتة. ومن شأن التربية والتوعية تشجيع النساء على السواقة، ليجلس الرجال إلى جوارهن”.

نساء تل أبيب الأكثر إصابة

في تل أبيب أصيبت بالحوادث التي وقعت عام 2013 (661) امرأة، منهن ثلاث قتيلات، وكانت إصابات سبع وأربعين امرأة منهن-بالغة.

في القدس أصيبت بالحوادث التي وقعت عام 2013 (526) امرأة، جراح أثنين وخمسين منهن بالغة.

في حيفا أصيبت بالحوادث التي وقعت عام 2013 (424) امرأة، منهن قتيلتان، بينما أصيب (14) امرأة بجراح بالغة.

في بئر السبع أصيبت بالحوادث التي وقعت عام 2013 (319) امرأة ،بينهن ثلاث قتيلات،بينما أصيبت (15) امرأة بجراح بالغة

في بيتح تكفا أصيبت بالحوادث التي وقعت عام 2013 (286) امرأة، بينهن قتيلة واحدة، بينما أصيبت أربع نساء بجراح بالغة.

في أسدود أصيبت بالحوادث التي وقعت عام 2013 (267) امرأة، منهن قتيلة واحدة،فيما كانت إصابات (15) امرأة بالغة.

وبين بحث أجرته الدكتورة اوريت طاوبمن من جامعة بار ايلان، أن هنالك فوارق كبيرة بين سواقة النساء وسواقة الرجال، فالرجال مثلا يميلون أكثر إلى المخاطرة بالسواقة، وينظرون إليها كسلوك يتضمن أحاسيس ومشاعر ايجابية، وينطوي على ضرر محتمل في تصورهم الذاتي لشخصيتهم، ويعتبرون أنفسهم سائقين انفعاليين.

وبالمقابل، تنظر النساء إلى السواقة الخطرة بشكل سلبي ينطوي على تهديد، ويملن أكثر إلى اعتبار أنفسهن سائقات مسؤولات وحذرات.

وتبين من أبحاث أخرى، أن الرجال يسوقون عادة بسرعة أكبر من سواقة النساء،ويميلون أكثر من النساء إلى السواقة بسرعة فائقة، ويقومون بتجاوزات للسيارات التي أمامهم، أكثر من المساء، ويخاطرون أكثر، ويتورطون في مخالفات سير وهم تحت تأثير الكحول، في حالات تزيد عن النساء بعشرات النسب والمئوية.

وتناولت الأبحاث ظاهرة أخرى، وهي أن لدى النساء القدرة على التأثير ايجابيا على سواقة الرجال. ولذلك، ففي السنوات الأخيرة، تقوم جمعية “أور يروك” بانتهاج برنامج “القيادة النسوية” في المدارس الثانوية ومعسكرات الجيش الإسرائيلي، ويهدف إلى إيجاد حلول لمشكلة الأمان لدى السائقين الشباب.

وفي هذا الاطار، تجتاز الفتيات المشاركات في المشروع تدريبات وتمكينات، حتى يستطعن بعد ذلك التأثير على السائقين الشباب الذين يقودون السيارات بشكل عابث ومنفلت، لكي يغيروا سلوكهم وتصرفهم. ويهدف المشروع للمدى البعيد، إلى اعتبار التصرف غير المسؤول على الشارع-تصرفا غير مقبول اجتماعيا في أوساط الشباب، كما يهدف إلى أحداث تغيير حقيقي في السلوكيات لدى السائقين والركاب على حدّ سواء.