Thursday, May 23, 2019
اخر المستجدات

مقابلة منعت سابقاً من النشر لأسباب أمنية.. ماذا قال العطار للجعبري قُبيل اغتياله؟


| طباعة | خ+ | خ-

غزة – الوطن اليوم

قال قائد كتائب القسام و”رأس أفعى حماس” كما تصفه (إسرائيل) رائد العطار، في  حوار قصير ومنع نشره بالسابق لأسباب أمنية: “نحن لا ننتظر العدو أن يأتي إلى أرضنا، سنذهب له نحن برجالنا.. لقد أعددنا كتائب عسكرية جاهزة لذلك، بل والإثخان فيه داخل معسكراته (..) ونَعِدُ في أي حرب مقبلة بقصف تل أبيب على شكل رشقات وليس فُرادى”.

وعند سؤاله حول محاولة “إسرائيل في عدة مرات قتل رائد العطار، لكنها فشلت، وكانت آخر محاولة بُعيد اغتيال نائب القائد العام أحمد الجعبري،”، قال العطار “ابو أيمن”: “ملناش (لم يكن لنا) نصيب.. على الرغم من عودتنا قبلها بأيام من السعودية، بعد أن أدّينا فريضة الحج، وكان أملنا أن نلقى الله بعدها”.

علاقة خاصة نشأت بين العطار والجعبري على مدار سنوات المطاردة من الاحتلال، يعلق العطار قائلا: “أبو محمد حبيبنا وأخونا الكبير، ربنا يعلم قوة الأخوُّة بيننا بعيدا عن علاقة العمل في الكتائب، والحمد لله كنا أوفياء لدمائه وثأرنا له”.

وفي حديث العطار حول آخر اتصال بينه والجعبري: قال: “هاتفته لأبلغه أن الوضع غير مطمئن، وقلت له “شامم ريحة غدر يا حج”، فردّ علي: “صفحتنا بيضاء مع ربنا، أخذنا احتياطنا، ويا مرحبا بالشهادة”، فبادرته قائلا: “صدقت، لا نريد أكثر من شهادة بعد فريضة الحَج”.

وبخصوص رأي العطار في محاولة (إسرائيل) أن تحدث شرخا بين الجناحين السياسي والعسكري داخل حماس، قال ساخرا: “نحن أبناء الدعوة قبل أن نكون عساكرا، نكمل بعضنا، ولا يمكن لأحد أن يفصل بين الجناحين، فهم قادتنا السياسيين، والسمع والطاعة منهج الكتائب”.

وفيما يتعلق بحال خطوط الإمداد التابعة لكتائب القسام، بعد تغيّر الظروف الإقليمية المحيطة، فقال: “القسام بخير، ولا يقدر أحد أن يمنعنا من التزود بالسلاح.. في أصعب الأحوال كنّا نجلب السلاح، ولن يوقفنا أحد كائنٌ من كان”.

يشار إلى أن الإعلام الإسرائيلي ركّز على صورة العطار خلال إنزاله الجندي شاليط من الجيب لحظة تسليمه إلى الجانب المصري بموجب “وفاء الأحرار”. وقال العطار “أبو أيمن” حول تلك اللحظات: “ليلة إتمام الصفقة، لم أذق طعم النوم، لسببين: الأول، الفرحة للقاء أحبابنا الأسرى، والثاني حرصا من غدر الاحتلال في الدقائق الأخيرة”.

صحيفة “الرسالة”