Tuesday, March 19, 2019
اخر المستجدات

ممارسة الجمباز مبكرًا.. تبني جسمًا مرنًا وقويًا


ممارسة الجمباز مبكرًا.. تبني جسمًا مرنًا وقويًا

| طباعة | خ+ | خ-

الجمباز يساعد على تقوية العضلات وتطوير القدرات الحركية وتدريب التناسق والتوازن، فضلا عن رفع القدرة على التركيز وتنمية المهارات الاجتماعية للأطفال.

يفضل الكثير من الآباء تسجيل أطفالهم لتعلم الجمباز، مبكرا ويرون أن هذه الرياضة تعد من أنسب التدريبات التي تجعل أجسامهم أكثر مرونة وليونة. وعلاوة على ذلك يستمتع الأطفال بممارسة الجمباز لارتباطه بملابس تدريب جذابة وبموسيقى إيقاعية محفزة.

تسهم ممارسة الجمباز في نمو الأطفال الجسدي والنفسي والذهني، بشكل كبير. وأوضحت البروفيسورة كاتيا شميت، الأستاذة بمعهد العلوم الرياضية بجامعة هومبولت بالعاصمة الألمانية برلين، أن الرياضة تساعد على تقوية العضلات وتطوير القدرات الحركية وتدريب التناسق والتوازن، فضلا عن رفع القدرة على التركيز وتنمية المهارات الاجتماعية للأطفال.

وترى إلونا غيرلينغ من الجامعة الرياضية الألمانية بمدينة كولن، أن الرياضات التنافسية ليست مناسبة للأطفال في سن رياض الأطفال، مشيرة إلى أنه من المهم أن يمارس الأطفال في هذا السن الرياضات، التي تتطلب حركات جسدية طبيعية تتسم بطابع اللعب واللهو.

وأضافت أنه إذا بدأ الطفل في ممارسة رياضة يتم فيها تدريب مجموعة عضلية معينة فقط، فقد تكون النتيجة حدوث أضرار بالعمود الفقري. لذا فمن المهم ممارسة رياضة تعمل على تدريب الجسم بشكل شامل.

وينصح الخبراء بممارسة رياضة الجمباز في سن رياض الأطفال. وهو ما تعتبره الخبيرة الرياضية الألمانية نيكول غريسنر أساسا جيدا للغاية لكل أنواع الرياضات الأخرى.

كما يمكن للأطفال البدء في ممارسة الرياضات الإيقاعية، بدءا من عمر 5 سنوات، وهي تحتاج إلى أساس جسدي جيد، كي يتمكن الطفل من أداء حركات فنية تحتاج إلى المهارة.

وتسهم هذه الرياضات في تدريب مهارات التناسق والتوازن لدى الطفل.

– تعمل هذه الرياضة على تحسين مرونة الجسم وتزيد من قوته وتوازنه.

– يعلم الجمباز الطفل أهمية الالتزام في سن مبكرة من حياته.

– يعطي الطفل ثقة بنفسه ويزيد من قدرته على إعجاب من حوله من خلال تنمية قدراته وطريقة حله لجميع المشكلات التي تواجهه بكل هدوء وذكاء.

– يساعد على تقوية العضلات ويحسن من صحة الهيكل العظمي بالكامل.

– يمكن للطفل من خلال رياضة الجمباز الحصول على ميداليات عديدة كمكافأة وتقدير لجميع جهوده وهو ما يعد إنجازا كبيرا لطفل في أول حياته.

– تحسين قوة ومرونة الجسم وإزالة التوتر النفسي والبدني وتلافي حدوث آلام للعضلات.

وتختلف أنواع رياضة الجمباز ومنها الجمباز الفني وهو خاص بالفتيات والجمباز الإيقاعي والذي يتطلب مرونة إضافية في استخدام الكرات وشرائط خاصة بالجمباز وجمباز الأيروبك والأكروباتيكي والترامبولين وجمباز الفريق الذي يعتمد عادة على فريق مكون من 6 إلى 12 فرداً، لأداء حركات رياضية تتناسق والإيقاعات الموسيقية.

ومن أجل ضمان السّلامة أثناء أداء أنشطة رياضة الجمباز يجب اتباع هذه النصائح:

1- تقوية عضلات المعدة من أجل تسهيل أداء تمارين التدحرج.

2 – ارتداء مشدّات الرسغين والواقيات؛ حيثُ إنّها تُستخدم من قِبَل لاعبي الجمباز الذكور على الحلقات الثّابتة، والعمود المُرتفع، والأعمدة المتوازية، والفتيات يستخدمْنها على الأعمدة غير المتساوية، فهذه المُعدّات تزيد من قوّة قبضة اللاعبين، كما أنّها تقي من احتكاك الجلد على المُعدّات، ممّا يَحُدُّ من الإصابات المؤلمة الناتجة عن ذلك.

يمكن للأطفال البدء في ممارسة الرياضات الإيقاعية، بدءا من عمر 5 سنوات، وهي تحتاج إلى أساس جسدي جيد، كي يتمكن الطفل من أداء حركات فنية تحتاج إلى المهارة

3- ارتداء حذاء خاص.

4- أكل الطعام الصحّي والمفيد لإبقاء الجسم رشيقاً.

5- النوم جيّداً قبل يوم التمرين؛ حيثُ إنَّ خطر حدوث الإصابات يكون أعلى عندما يكون الشّخص مُتعباً.

6- الإحماء قبل البدء بأنشطة الجمباز المُختلفة؛ حيثُ يُفضَّل البدء ببعض تمارين الهرولة لزيادة تدفُّق الدم في الجسم، وبعد ذلك القيام ببعض تمارين الشدّ للعضلات والمفاصل.

7- عدم الاستعجال في أداء التمارين والمُمارسات الصّعبة أو التي تحتاج إلى خبرة، وإنّما يُفضَّل معرفة المهارة الذّاتيّة والقيام بما يتناسب معها.