Friday, October 19, 2018
اخر المستجدات

موظف يسرق 2.5 مليون دولار دفعها الزبائن لشراء سيارات بورش


موظف يسرق 2.5 مليون دولار دفعها الزبائن لشراء سيارات بورش

| طباعة | خ+ | خ-

سيارات بورش تتمتع بمكانة مميزة في السوق الأمريكي ويفضلها الزبائن هناك لمواصفاتها الرياضية المميزة وسعرها المنافس مقارنة بأسعار السيارات الخارقة مثل فيراري مثلاً أو لمبرجيني ، ولعل الإقبال الكبير على هذه السيارات والثقة العالية التي يضعها الزبائن في شركة بورش ، هو ما مهد الطريق امام عملية السرقة الكبيرة هذه والتي نفذها موظف في واحدة من أكبر وكالات بورش في الولايات المتحدة الأمريكية

فوفقاً لمواقع صحفية ، وافقت واحدة من كبرى وكالات بورش في ولاية فلوريدا الأمريكية على إرجاع قرابة 2.5 مليون دولار لزيائنها الذين كانوا قد أودعوا أموالهم في الشركة كدفعات أولية لشراء سيارات بورش وذلك بعد أن قام أحد موظفيها السابقين بسرقة هذه الإيداعات دون أن يسجل أي طلبات للشراء .

الشركة الأمريكية (تشامبيون بورش) ، قامت برفع دعوى قضائية ضد موظفها السابق (شيراز سوكرالي) ، حيث تقول الشركة أن (شيراز) صنع شركة وهمية أسماها (شامبيون أوتوسبورت) ووجه الزبائن ليودعوا الأموال في هذه الشركة الوهمية كدفعات أولية لشراء سيارات (بورش 911 GT3) و (GT3 RS) ، ومن ثم اختفى الموظف مع الأموال .

ومن جهتها قالت الشركة أنها تخطط لإرجاع الأموال التي دفعها الزبائن بتاريخ 12 من شهر أكتوبر الحالي ، فيما علق محامي الشركة بقوله :”نريد أن نتأكد أن هؤلاء الضحايا – هكذا نسميهم – سيخرجون من هذه الأزمة وهم راضون تماماً ، من منظور تحقيق رضى الزبائن”

وأوضح أن شركة (تشامبيون بورش) في الطور النهائي لإتمام الاتفاق وستحاول أن تستعيد المال المسروق من خلال الدعوى القضائية التي رفعتها ضد (شيراز) وعلى زوجته وعلى شركة (تشاميون أوتوسبورت) الوهمية التي أسسها ، حيث تم تجميد حساب هذه الشركة الوهمية في البنك الشهر الماضي ولكن لم يكن فيه سوى 40 دولار فقط .

إلا أن وكيل بورش طلب من القاضي أن يجمد أربعة حسابات إضافية شخصية تم تحويل الأموال إليها من حساب الشركة الوهمية وللموظف السابق (شيراز) علاقة بها.

وما زالت السلطات المحلية تواصل تحقيقاتها في هذه القضية ، إلا أنهم لم يستطيعوا العثور على الموظف الهارب حتى الآن ، فيما تقول شركة (تشامبيون بورش) انها ما زالت تتواصل معه عبر البريد الإلكتروني كما جاء في تقارير الصحافة الأمريكية .