Thursday, November 15, 2018
اخر المستجدات

موقع إسرائيلي: هل محمد دحلان سبب معارضة أبومازن لاتفاق التهدئة في غزة ؟


موقع إسرائيلي: هل محمد دحلان سبب معارضة أبومازن لاتفاق التهدئة في غزة ؟

| طباعة | خ+ | خ-

تساءل موقع اسرائيلي هل يكون محمد دحلان هو سبب معارضة الرئيس محمود عباس (أبومازن) لاتفاق التهدئة بين حماس وإسرائيل في غزة؟، مبيناً انه إن لم يكن أي حدث دراماتيكي في نهاية الأسبوع، اتفاق التهدئة بين حماس وإسرائيل سيكون حقيقة، ولكن حتى الآن غير معروف متى سيتم الإعلان عنه.

وأضاف موقع المونيتور الاسرائيلي:” ربما يحتاج الأمر لعدة أيام لجسر الهوة حول نقاط معينة تركت مفتوحة، ومن هذه القضايا الخلافية، قضية إعادة جثامين الجنود والمدنيين الإسرائيليين من قطاع غزة، وقضية إدخال كل الفصائل الفلسطينية تحت مظلة الاتفاق”.

وأوضح الموقع الاسرائيلي ان أبومازن يرى في اتفاق الهدنة أنه يديم الانقسام الفلسطيني الداخلي ، ويعزز حكم حماس في قطاع غزة ، ويؤسس لكيانيّن جغرافيين منفصلين للفلسطينيين ، وعلى المدى الطويل يمنع الاتفاق إقامة دولة فلسطينية التي يرى أبو مازن في إقامتها مهمته في الحياة.

وتابع الموقع :” الرئيس أبومازن كان أدار اتصالات مع المصريين من أجل تحقيق المصالحة، وكان الحديث عن سيطرة تدريجية للسلطة الفلسطينية على قطاع غزة، وبعد أن كان اتفاق المصالحة في متناول اليد، واستدعي ممثلي حركة حماس للقاهرة، تم رفض التفاهمات من قبل أبو مازن”.

ونقل الموقع عن أحد مقربي محمد دحلان قوله :” ما منع أبو مازن من قبول اتفاق المصالحة، وأن يكون جزء من اتفاق تهدئة بين حماس وإسرائيل قضايا شخصية وليست قضايا مبدئية، والمعارضة الشديدة لأبو مازن نابعة من أن محمد دحلان لعب دوراً في المفاوضات بين مصر وحركة حماس، وهذا ما أوصله لدرجة الغليان”.

وعن العلاقة بين دحلان وأبو مازن كتب الموقع الاسرائيلي،:” محمد دحلان يرى بأبو مازن عدوه اللدود بعد طرده من الضفة الغربية، وفصله من حركة فتح، واليوم معظم جماعة محمد دحلان يعيشون في قطاع غزة، حيث عادوا بعد أن شعروا أنهم ملاحقين في الضفة الغربية، وعودتهم كانت بعد المصالحة التاريخية بين حماس ومحمد دحلان، وكان دحلان وسيط بين مصر وحركة حماس بعد أن اعتبرها السيسي حركة خارجة عن القانون بسبب علاقاتها مع الإخوان المسلمين”.بحسب ما نشره موقع مدار نيوز

وعن موقف أبو مازن تجاه المصريين قال أحد المقربين من دحلان:” أبو مازن غير موقفه من اتفاق التهدئة لأنه بات على قناعة بأن المصريين يعبدون الطريق أمام أبو فادي لمكتب رئيس السلطة الفلسطينية في المقاطعة في رام الله، واستمرار حالة الانقسام والفصل بين الشعب الفلسطيني هو المسؤول عنها”.

وحسب المصدر نفسه، أبو مازن علم من مبعوثه الخاص عزام الأحمد أن رئيس جهاز المخابرات المصرية على تواصل مع محمد دحلان وأنه يتشاور معه بشكل مستمر، ومن العوامل المساعدة لمحمد دحلان الآن علاقته مع قائد حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، الاثنان كبروا في خان يونس، والتقى الاثنان في القاهرة بعد تخفيض السلطة لمشاركتها في كهرباء غزة، واتفقوا على التعاون المشترك في حينه.

وتابع المصدر المقرب من دحلان أقواله للموقع الاسرائيلي، :” العلاقة بين حماس ودحلان حقيقة قائمة، وكانت معروفة منذ زمن طويل لأبو مازن، لكن خوفه من دحلان ازداد مع ظهور تقارير حول اتفاق التهدئة الذي يتبلور في الأيام الأخيرة، وعن دور محمد دحلان في هذا الاتفاق”.

وتابع الموقع نقل أقوال جماعة محمد دحلان بالقول، مهمة محمد دحلان تجنيد الأموال لقطاع غزة في دول الخليج، حيث أن قدراته على تجنيد الأموال معروفه في دول الخليج، ومنذ طرده من الضفة الغربية وإقامته في أبو ظبي خلق شبكة علاقات قوية مع دول الخليج، حيث وفر الأموال للبنية والتحتية، ومساعدة الفئات المهمشة والشباب في كل من قطاع غزة والمخيمات في الضفة الغربية”.

وتابع مقرب دحلان: “لأبو فادي آلاف المؤيدين والمشجعين المدينون له بحياتهم، وهو يثبت قدراته أكثر وأكثر”.

موقع المونيتور توجه لمكتب أبو مازن للحصول على رد لكن لم يحظى برد ولا بتعليق، شخصية فتحاوية معارضة لمحمد حلان قالت للموقع العبري:”أقوال جماعة دحلان لا أساس لها من الصحة، وجماعته يريدون تمجيد دوره في اتفاق التهدئة على الرغم من عدم وجود أي دور له في ذلك، أبو مازن تحدث عن أسباب معارضته لاتفاق التهدئة واتفاق المصالحة في الخطاب الذي ألقاه في المجلس المركزي، وهو غير مستعد للدخول لقطاع غزة دون أن يكون له سيطرة على الأجهزة الأمنية، ودون موافقة حركة حماس على كامل سلطته، والاعتراف به كرئيس”.

وختم الموقع الاسرائيلي ، حقيقة واحدة لا يوجد عليها جدل أو خلافات، وهي علاقات محمد دحلان مع الرئيس المصري، وقيادات النظام في مصر، ومن الطبيعي أن يكون له دور في اتفاق التهدئة بغض النظر إن كان مركزياً أو غير مركزي.