Thursday, June 29, 2017
اخر المستجدات

موقع عبري: صدمة في إسرائيل والأردن جراء السياسات العسكرية الأمريكية في سوريا


نتنياهو و ملك الاردن

| طباعة | خ+ | خ-

كشفت تقارير إسرائيلية، حالة من الصدمة تنتاب كلًا من تل أبيب وعمان، بعد أن تبين أن كل ما تقوم به الولايات المتحدة حاليًا بهدف منع قوات النظام السوري وحزب الله من السيطرة على الحدود العراقية – السورية، هو توجيه تحذيرات فقط لهذه القوات، دون القيام بأية خطوات على الأرض.

ويأتي ذلك في أعقاب الحديث عن مفاوضات سرية غير مباشرة بين مصادر موالية لواشنطن والتنظيم، تقضي بخروج عناصره وعائلاتهم من الرقة بعد ترك سلاحهم، مقابل ضمان معبر آمن وعدم ملاحقتهم.

وتحدث موقع “ديبكا” العبري، أن مفاوضات سرية غير مباشرة تدور بين الولايات المتحدة الأمريكية وتنظيم داعش تستهدف التفاوض مع الأخير على خروج عناصره من مدينة الرقة، عاصمة التنظيم في سوريا، مضيفًا أن من يقود المفاوضات هم مندوبون تابعون لقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من أمريكا.

وكشف الموقع أيضًا، عن تحرك القوات السورية وحزب الله صوب معبر التنف وحالة اللامبالاة الأمريكية التي تتناقض مع السياسات المعلنة.

وزعم الموقع نقلاً عن مصادره، أن هناك حالة من الصدمة في أوساط عسكرية أردنية وإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة، بعد أن اتضح أن كل ما يقوم به الأمريكيون حاليًا من أجل وقف تقدم تلك القوات نحو المعبر الحدودي، هو إلقاء منشورات تحذيرية من الجو فوق الوحدات التي تتقدم، تطالب هذه القوات بالتوقف.

وأشار إلى أن دوائر عسكرية إسرائيلية وأردنية، أعربت عن قلقها الشديد بعد أن تبيَّن لها أن هذه الوحدات تقبع حاليًا على مسافة لا تزيد على 15 إلى 20 كيلومترًا فقط من الحدود، وأنه في حال وصلت أرتال القوات السورية وحزب الله إلى تلك الحدود، سينجم عن ذلك خلق جسر بري مضمون من العراق إلى سوريا، يستطيع الإيرانيون أن يستخدموه لنقل القوات والعتاد دون أية عوائق.

وأضاف الموقع، أنه في الوقت الذي تشكو فيه إسرائيل والأردن من عدم وجود ردّ فعل أمريكي، فإنهما أيضًا لا تبادران بأية خطوة عملية لوقف هذا التقدم.

ونقل عن مصادره، التي لم يذكرها، أن يوم الإثنين -على سبيل المثال- شهد قيام طائرات أمريكية بإلقاء منشورات فوق القوات السورية وحزب الله، وأن هذه القوات توقفت بالفعل، لكنه رأى أن هذه الخطوة لن تُوقف تقدمها بعد ذلك.

الإبادة بدل الاستنزاف

وطبقًا لوزير الدفاع الأمريكي، بدأت واشنطن بتعديل الإستراتيجية المتبعة في الحرب على داعش، بحيث أصبح الهدف هو الإبادة الكاملة بدلاً من الاستنزاف.

وقال الوزير الأمريكي في حوار لمحطة CBS أشهر شبكات التلفزة في الولايات المتحدة الأمريكية قبل يومين، أن ثمة تغييرًا في التكتيكات العسكرية المتبعة في تلك الحرب، مشيرًا إلى أن هدف تفعيل الآلة العسكرية ضد تنظيم داعش، هو القضاء على مقاتلي التنظيم وعدم منحهم الفرصة للعودة إلى ديارهم من حيث أتوا.

وتحدث وزير الدفاع الأمريكي، عن تلك النقطة وقال إنه لن يسمح لهؤلاء المقاتلين بالعودة إلى أوروبا أو الولايات المتحدة الأمريكية أو أفريقيا وآسيا، وهو الحديث الذي يضع حلاً للغز طالما حير المراقبين والمحللين، ويتعلق بأسباب سماح بعض الدول باستخدام أراضيها لعودة هؤلاء المقاتلين، وعلى رأسها تركيا، وهو الأمر الذي أرَّق الكثير من دول أوروبا كمثال، في ظل وجود قوانين ربما لم تعد كافية لملاحقة مقاتلي التنظيم وإنزال العقوبات المناسبة بحقهم.

وأشار إلى أن الهدف من وراء ذلك هو قطع الطريق أمام عناصر التنظيم للعودة إلى ديارهم في أمريكا الشمالية وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وآسيا وأفريقيا، مضيفًا: “لن نمكنهم من القيام بذلك، سنوقفهم ونفكك الخلافة”.


  • إعلانات