Saturday, December 15, 2018
اخر المستجدات

نادية الجندي تكشف عن تعرضها لحروب خفية وهل منعتها نجوميتها من الإستمرار مع عادل إمام؟


نادية الجندي تكشف عن تعرضها لحروب خفية وهل منعتها نجوميتها من الإستمرار مع عادل إمام؟

| طباعة | خ+ | خ-

هي نجمة الجماهير التي تربعت على عرش السينما لفترات طويلة، ورغم ما واجهته من حروب خفية، إلا أن حبها للفن دفعها للتحدي والإصرار والمثابرة، فلقد قدمت للسينما المصرية والعربية أفلاما لها قيمة، وكانت صاحبة إبداع في تغيير جلدها دوما والظهور بأدوار متنوعة، ومن أبرز أعمالها “​خمسة باب​” و “​الباطنية​” و “​وكالة البلح​” و “​مهمة في تل أبيب​” و “​المدبح​” و “​عصر القوة​” وغيرها من الأعمال المتميزة.

هي الممثلة الكبيرة المبدعة ​نادية الجندي​ التي تتحدث عن تحضيرها لعملين خلال الفترة المقبلة، وتكريمها من ​المهرجان القومي للسينما​، وما واجهته من حروب ومصاعب في مشوارها الفني، وفترة زواجها من الممثل الكبير الراحل ​عماد حمدي​، وتفاصيل حصرية تكشفها لأول مرة في هذا اللقاء.

في البداية، ما جديدك خلال الفترة المقبلة؟

لدي بعض النصوص السينمائية والدرامية والتي إخترت من بينها مسلسلا يناقش قضية مهمة وفيلما سينمائيا فكرته مختلفة وجديدة بالنسبة لي، وسوف أبدأ في العمل على تنفيذهما خلال الفترة المقبلة، ولكن لا أريد الإفصاح عن أي تفاصيل تخص العملين، لحين البدء فعليا بتنفيذ هذين العملين.

وماذا عن ردة فعلك حول تكريمك الأخير من المهرجان القومي للسينما؟

سعيدة للغاية بهذا التكريم الذي لم يخص عملا واحدا في مسيرتي الفنية، بل عن كافة أعمالي، وأعتقد أن مثل هذه الأشياء المعنوية يكون لها دور وأثر نفسي كبير لدى الفنان، فلا أنكر أنني أنتظر التكريم من الجهات المعنية بالفن مثلي مثل كل الناس، والحمد لله أشكر المخرج الكبير ​سمير سيف​ على تفكيره بي وترشيحي وإختياري للتكريم من المهرجان القومي للسينما، وأتمنى أن تظل أعمالي نقطة بيضاء دائما في حياتي وحياة جمهوري.

ومن ثم إرتبط إسمك بالتكريم من الدولة لأكثر من مرة، فكيف ترين ذلك وأثره في نفسك؟

هذا حدث بالفعل على مدار سنوات طويلة حيث شاركت الكثير من أفلامي بمهرجانات مصرية مدعومة من الدولة ووزارة الثقافة وهذا أثره كبير في نفسي، فلقد سبق وان تم تكريمي بمهرجان القاهرة والإسكندرية وجمعية الفيلم والإعلام العربي، هذا فضلا عن تكريمي من دول عربية كثيرة ومهرجاناتها على سبيل المثال مراكش ودمشق، والحمد لله في كل مرة أرى حب الجمهور في عيونهم أثناء لحظات التكريم وهذا يعطيني دافعا قويا وإيجابيا للأمام.

وكيف تنظرين إلى مشوارك الفني بشكل عام؟

الحمد لله سعيدة بكل ما قدمته طيلة مشواري الفني، ولكنني تعرضت لصعوبات كبيرة تحملتها من أجل تحقيق حلمي حتى وصلت لما أريده وأصبحت نجمة شباك في السينما لفترة طويلة، وفي الدراما قدمت أعمالا مهمة أيضا، ولا يوجد في أرشيفي أي أعمال أندم عليها، بل أنا فخورة بكل ما قدمته وبهذا العطاء والتحدي والمثابرة التي قمت بها من أجل فني.

رغم أن أعمال الجاسوسية في السينما كانت الأكثر إنتشارا في مشوارك، إلا أن هناك تنوعاً في نوعية أعمالك على مدى مشوارك الحافل، فهل كان ذلك مقصودا؟

أعمال الجاسوسية التي قدمتها في السينما هي الأكثر إنتشاراً، ولكن التنوع مطلوب لأن السير على وتيرة واحدة لا أراه صحيحا، كما أن هناك الكثير من الأعمال التي قدمتها حققت نجاحا كبيرا يُضاهي نوعية أفلام الجاسوسية، فكنت أُدقق للغاية في الإختيار، وأعمل على تقديم أدوار صعبة تستفزني فنياً وتُخرج قدراتي وطاقاتي الفنية، وهذا شيء مهم لأن الإستسهال لا يخلق ممثلا مختلفا ومتميزا عن غيره، وبعيدا عن ذلك كنت أضع في مقدمة حساباتي أن أختار أعمالا تهم الجمهور وتحمل رسائل مجتمعية وقضايا شائكة بالنسبة لهم، وهذا هو المهم في الفن.

رغم أنكِ الوحيدة التي تناولت في السينما قضية النزاع العربي الإسرائيلي، إلا أنه حدث هجوم على هذه النوعية من الأفلام، لماذا؟

لا أعرف السبب، رغم أنني إنفردت لسنوات بمناقشة هذه القضية الصعبة والمهمة والتي لم يتطرق إليها كثيرون، ولكن طالما أن هذه الأعمال نجحت وحققت أعلى الإيرادات فلا يهمني ما حدث من هجوم من بعض الأشخاص المجهولين، والدليل أن هذه الأعمال مازالت تُعرض إلى الآن على الفضائيات ويتابعها الجمهور بشغف.

وهل خلقت نجوميتك الكبيرة حربا على فنك والنوعية المختلفة التي تُقدمينها للجمهور، خصوصاً أنكِ صرحت بأنكِ تعرضتِ لصراعات كبيرة مع أطراف كثيرة؟

أؤكد بالفعل على أنني تعرضت لصراعات وحروب خفية كُنت أعرف أبعادها، ومن وراءها هم أعداء النجاح الذين يقفون دوما في طريق الناجحين، فلقد تم توقيف بعض أفلامي عن العرض في السينما رغم تحقيقها نجاحات كبيرة لا تُقارن في أوائل أيام من عرضها ومن دون أي أسباب واضحة، ولكن الحمد لله هذا كان يشعرني دائما بأنني على صواب وأسير في الطريق الصحيح، فطالما أن هناك هجوما وحربا لا تعرف من يقودها ضدك، فأنت مؤثر ولك دور كبير، ولكنني لم أيأس وظللت أحارب لسنوات من أجل فني وإقتناعي برسائل الأفلام التي كُنت أُقدمها.

وكيف كان ردك على هذه المؤامرات التي كانت تُحاك ضدك وتسعى لتدمير فنك؟

ردي الوحيد على هذه المؤامرات لم يكن بنفس طريقة من يحاولون الوقوف ضدي، بل كنت أرد بطريقة نظيفة على رأسها نجاحي الذي كان كفيلا بالرد على كل هؤلاء، وكنت أتحدى كل الظروف وأتحدى نفسي من أجل فني والإصرار على تقديم أعمالي بالشكل الصحيح.

وماذا تقولين لأعداء النجاح الذين يحاربون غيرهم من دون مبادئ؟

أقول لهم بدلا من أن تحاربوا غيركم وتحاولوا تفشيلهم.. إجتهدوا في أن تُحققوا النجاح وستجدونه حليفكم من دون محاربة الآخرين.

ما هي أعمال التي أحببتها في مشوارك الفني؟

أنا فخورة بكل أعمالي وسعيدة بكل ما قدمته خلال مشواري الفني، وخصوصاً أنني كنت أعيش الحالة الخاصة بكل شخصية قدمتها لفترة طويلة لتقديمها بالشكل المطلوب والصحيح الذي يجعل الشخصية حقيقية وواقعية.

كيف تنظرين إلى فترة زواجك من الممثل عماد حمدي، هل عطلتك فنياً؟ وما كانت إيجابياتها؟

بالتأكيد..عطلتني الفترة التي تزوجت فيها عن الإنتشار، وخصوصاً أنه في تلك الفترة توقفت عن الفن، ولكن لا أنكر إيجابيات هذه الخطوة في نفسي حيث الإصرار والعزيمة على العمل والنجاح والإستمرارية، ومن ثم عدت وأخذت خطوة جيدة في السينما والدراما، وبدأت في صعود السلم خطوة بخطوة.

مشوارك الفني لم يحمل سوى فيلم وحيد مع الممثل ​عادل إمام​ وهو “خمسة باب”، فهل هذا كان سببه نجومية كل منكما في السينما؟

لا أعتقد أن نجوميتي ونجومية عادل إمام منعتانا من الظهور سوياً، خصوصاً أن كل منا كان يغرد في ملعبه ويعمل على تقديم فن هادف لجمهوره، وإن كانت هناك منافسة فأراها هادفة ولها قيمة، وعلاقتنا كانت طيبة للغاية، ولم يحدث بيننا أي خلاف على الإطلاق كما أشاع البعض.

وفي النهاية، البعض في العالم العربي يحكم على الفنان بعمره، رغم أنه في هوليوود يظل الفنان يعمل حتى النفس الأخير من عمره.. كيف ترين هذه الفكرة السطحية الزائفة التي يتعامل بها البعض؟

أرى هذه الفكرة خاطئة تماما لأن المقياس الحقيقي للفنان ليس عمره أو شكله ومظهره، لأن الموهبة هي الأساس، وبالفعل في هوليوود يعمل الفنان حتى النفس الأخير، وهذا يكون له دافع معنوي كبير للفنان، وللأسف نحكم على غيرنا بشكل سطحي، ولكنني لا أهتم بما يُقال، رغم أنني أقبل النقد القائم على موضوع وقضية، وليس الهادم الذي يهدف الى التجريح.