Tuesday, January 22, 2019
اخر المستجدات

نتنياهو بين نارين.. مختص: هذه أسباب تأخر المنحة القطرية الخاصة بغزة


نتنياهو بين نارين.. مختص: هذه أسباب تأخر المنحة القطرية الخاصة بغزة

| طباعة | خ+ | خ-

عدّد المختص بالشأن الإسرائيلي مؤمن مقداد أسبًابًا لتأخر وصول الدفعة الثالثة من المنحة القطرية الخاصة بقطاع غزة، في خطوة تهدّد باشتعال الأوضاع وتفجرّها.

وقال مقداد في مقال له اليوم الاثنين، إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يتعرّض في هذه الفترة لضغوط كبيرة على المستوى الداخلي من عدة أطراف ما يهدد تفوق حزبه “الليكود” على باقي الأحزاب.

وأوضح أن هناك 4 أطراف تضغط على نتنياهو وهي سبب في تردد حكومته في اتخاذ القرار بتمرير المنحة لقطاع غزة؛ خوفًا من التأثير الداخلي خاصة في هذه الفترة الحساسة مع اقتراب موعد الانتخابات في أبريل القادم، وامتلاء الحلبة السياسية بالأحزاب والخصوم.

ورأى أن الطرف الأول الذي يضغط على نتنياهو هو عائلات الجنود الإسرائيليين الأسرى في قطاع غزة، حيث ارتفعت في الآونة الأخيرة وتيرة احتجاجاتهم، خاصة في المناطق الأكثر اكتظاظًا بالجمهور الإسرائيلي من بينها أسواق كبرى؛ متّهمين نتنياهو بتمرير 15 مليون دولار لغزة دون اشتراط عودة الجنود الأسرى.

أمّا الطرف الثاني وفقًا للمختص بالشأن الإسرائيلي فهم أعضاء “الكنيست” والمعارضين وخاصة وزير الحرب السابق أفيغدور ليبرمان وعضو الكنيست حاييم يلين “اللذين لا يتركان موقفًا إلا وتطرقوا لقضية الأموال القطرية ويحاولان إظهار فشل الحكومة وذلّها وشرائها للهدوء من حماس مقابل الأموال”.

وأشار إلى أن كثرة حديث ليبرمان ويلين يؤثر على الجمهور الإسرائيلي ضد نتنياهو وحزبه، رغم أنّهم لا يؤثران سياسيًا على قرار إدخال الأموال أو تحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.

ورأى مقداد أن الطرف الثالث الذي يضغط على نتنياهو هم مستوطنو “غلاف غزة” الذين فقدوا ثقتهم بحكومة نتنياهو، ونظّموا تظاهرات عديدة عند معبر كرم أبو سالم، وفي مفترقات المستوطنات بعد السماح بتمرير الدفعة الاولى من المنحة سابقًا، واعتبرا ذلك “خضوعًا وذلًا”.

أما الطرف الرابع فهو الجانب القانوني الذي لم يتوقّعه نتنياهو، حيث طالبت أمس عضو في “الكنيست” عن حزب “العمل” الإسرائيلي من المستشار القانوني فتح تحقيق بدعوى أنّ موافقة نتنياهو على تحويل 15 مليون دولار من قطر إلى حماس في غزة هي “رشوة انتخابية تهدف إلى شراء الهدوء الذي سيخدم مصلحة نتنياهو في الانتخابات”.

وبرأي المختص بالشأن الإسرائيلي فإن نتنياهو أمام هذه المعضلات أصبح “بين نارين”، إمّا تمرير الأموال وتحقيق هدوء نسبي مقابل خسارة جمهوره في فترة الدعاية الانتخابية، أو رفض تمرير الأموال وجلب تصعيد وتوتر في القطاع المحاصر.

واختتم مقداد مقالته بتساؤل مفتوح “هل لدى نتنياهو فكرة أخرى يخرج بها من هذا المأزق؟”.

ما هي أسباب تأخر المنحة القطرية؟………………………………….يتعرض رئيس حكومة الاحتلال في هذه الفترة…

Posted by ‎مؤمن مقداد‎ on Sunday, January 13, 2019