Wednesday, May 22, 2019
اخر المستجدات

نتنياهو يستغيث بأمريكا لمنع التحقيق بارتكابه جرائم حرب بغزة


| طباعة | خ+ | خ-

كشفت صحيفة (ديلي ميل) البريطانية، النقاب عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تواصل مع أعضاء في الكونجرس الأمريكي لتجنب اتهامات بارتكاب جرائم حرب في العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة والذي خلف آلاف الشهداء من المدنيين الفلسطينيين ومعظمهم من الأطفال والنساء.

وذكرت الصحيفة البريطانية، أن نتنياهو اجتمع مع عدد من المشرعين الأمريكيين بمن فيهم ستيف إسرائيل العضو بالحزب الجمهوري، لمناقشة تداعيات العملية العسكرية في قطاع غزة، أملاً في دفع الولايات المحدة، لمنع إجراء تحقيقات في اتهامات بارتكابه جرائم حرب في قطاع غزة.

وأشارت الصحيفة، إلى أن إسرائيل لطالما زعمت مرارًا وتكرارًا أن الضربات العسكرية ضد قطاع غزة، والتي أدت إلى مقتل مئات المدنيين الفلسطينيين، كانت “دفاعًا عن النفس من الهجمات الصاروخية لحركة حماس”.

ونوهت عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، شدد خلال اجتماعه مع الساسة الأمريكيين على “ضرورة تعاون واشنطن وتل أبيب معًا لضمان أن مساعي إثارة اتهامات بارتكابه جرائم حرب وأمام المحكمة الجنائية الدولية ستفشل”.

وتابعت الصحيفة أن المسئولين الفلسطينيين يحاولون الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية، في محاولة لتحريك دعوى اتهام ضد نتنياهو بارتكابه جرائم حرب بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

ولفتت إلى أن مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، كان شكل في نهاية شهر يوليو الماضي لجنة مستقلة للتحقيق في الأحداث، التي يشهدها قطاع غزة بعد شن إسرائيل حملتها العسكرية ضده، واتخذ المجلس هذا القرار خلال جلسته التي عقدها الأربعاء في جنيف، لمناقشة الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية.

وصوتت لصالح القرار بإنشاء لجنة التحقيق 29 من 47 دولة عضو في المجلس، فيما صوتت الولايات المتحدة ضده، وامتنع 17 وفداً عن التصويت.

ووفق نص القرار، فإن المهمة الرئيسة للجنة، تتلخص في التحقيق في “جميع انتهاكات القانون الإنساني الدولي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية”، وخاصة في قطاع غزة “على ضوء العمليات العسكرية الجارية هناك منذ 13 يوليو 2014″.

كما ندد المجلس بشدة بـ”الانتهاكات واسعة النطاق، والمنتظمة، والسافرة لحقوق الإنسان، وحرياته الأساسية نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.