Wednesday, December 12, 2018
اخر المستجدات

نتنياهو يطالب “يونيفيل” بإجراءات “أكثر شدة” ضد “حزب الله”


نتنياهو يطالب "يونيفيل" بإجراءات "أكثر شدة" ضد "حزب الله"

| طباعة | خ+ | خ-

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، “قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان” (يونيفيل) إلى تحمل مسؤوليتها، واتخاذ إجراءات “أكثر شدة” مع “حزب الله”، وفق إعلام عبري.

جاء ذلك في كلمة ألقاها نتنياهو خلال لقائه قرب الحدود اللبنانية عددًا من السفراء الأجانب المعتمدين لدى “إسرائيل”، تطرق فيها إلى إعلان “تل أبيب” اكتشاف نفق أسفل الحدود مع لبنان.

ونقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية عن نتنياهو قوله، إن “أنفاق حزب الله هي تعبير عن العدوانية الإيرانية في المنطقة”. وفق تعبيره.

ودعا نتنياهو السفراء الأجانب إلى إدانة “انتهاك سيادة إسرائيل”، والانضمام إلى مطالبها بفرض “عقوبات مشددة على حزب الله”.

كما انتقد أداء قوات “يونيفيل”، معتبرًا أنه “يجب عليها توسيع مهمتها في جنوب لبنان، ومراقبة ومنع حزب الله من نقل السلاح إلى جنوب لبنان”.

وتابع: “كان لدى حزب الله 15 ألف صاروخ في الجنوب بعد حرب لبنان الثانية (2006)، واليوم لديه عشرة أضعافها، ولم نر أي شكوى أو تقرير من طرف (يونيفيل)”.

ولفت إلى أن “إسرائيل طلبت اجتماعا طارئا لمجلس الأمن لبحث قضية نفق حزب الله، وأن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أبلغه أن ذلك سيتم هذا الأسبوع أو بداية الأسبوع المقبل، دون تحديد”.

وأضاف نتنياهو إن “إسرائيل ستعمل على تدمير كافة أنفاق حزب الله، لكنها ستتجنب الدخول في تصعيد مع الحزب”، مشيرًا إلى أن إمكانية التصعيد منخفضة، لكن “إسرائيل مستعدة له”.

والثلاثاء، أعلنت “إسرائيل” بدء عملية عسكرية أطلقت عليها اسم “درع الشمال” لتدمير أنفاق تقول إن “حزب الله” حفرها أسفل حدودها مع لبنان.

وعلى صعيد آخر، قال استيفان دوغريك المتحدث باسم غوتيريش، الخميس، إن الأخير “يعتبر وجود أنفاق بين دولة وأخرى أمرا غير مقبول”.

جاءت تصريحات المسؤول الأممي خلال مؤتمر عقده بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك، تطرق خلاله إلى زيارة أجراها قائد “اليونيفيل”، إلى جانب فريق تقني، بوقت سابق الخميس، إلى أحد المواقع القريبة من مدينة “ميتولا” شمال “إسرائيل”، وقالت الأخيرة إنها اكتشفت نفقا قريبا من الخط الأزرق”.

وأضاف دوغريك: “بناء على تفتيش الموقع، يمكن لليونيفيل تأكيد وجود نفق هناك”.

وأردف: “وبناء على ذلك، تشارك اليونيفيل الآن مع الأطراف في متابعة إجراءات المتابعة العاجلة، ومن المهم جدا تحديد الصورة الكاملة لهذا الحدث الخطير، وسترسل اليونيفيل نتائجها الأولية إلى السلطات المختصة في لبنان”.

وتضم اليونيفيل حاليا حوالي 10.500 جندي حفظ سلام يقومون بنحو 14.500 نشاط عملياتي شهريا، ليلا ونهارا، جنوب نهر الليطاني.

ويعمل في البعثة أيضا حوالي 800 موظف مدني. كما تضم اليونيفيل قوة بحرية تتألف من 6 سفن.