Wednesday, July 26, 2017
اخر المستجدات

نزال: إجابة هنية حول جاهزية حماس لحل اللجنة الإدارية “مخيبة للآمال”


جمال نزال

جمال نزال

| طباعة | خ+ | خ-

عبرت حركة “فتح” عن أسفها لما جاء في خطاب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية، حول المصالحة واللجنة الإدارية.

وقالت الحركة على لسان المتحدث باسمها في أوروبا جمال نزال : “نحن كنا ننتظر أن تعلن حماس إجابتها على فتح بخصوص جاهزيتها لحل اللجنة الإدارية التي شكلتها بديلا عن السلطة الوطنية وحكومة الوفاق بغزة”.

وأضاف نزال خلال حديثه لتلفزيون فلسطين مساء الأربعاء : “جاء الجواب المؤسف على لسان هنية، أن حماس غير جاهزة الآن وغدا لحل هذه اللجنة التي تقرصن على صلاحيات السلطة والحكومة”، على حد وصفه، معتبراً أن “هذه الإجابة مخيبة للآمال ونعتقد أنها نهائية، وتمثل طريقاً التفافيا على المصالحة”.

وفي حديثه عن مستقبل سكان القطاع والقضية الفلسطينية، قال المتحدث باسم فتح بأوروبا : “حماس تجد نفسها بشكل شامل في مربع إسرائيل لقتل فكرة الدولة الفلسطينية، التي يرفع لوائها ويطالب بها في العالم الرئيس محمود عباس”.

وتابع : “حماس بإصرارها على إبقاء سلطتها قائمة في غزة، إنما توجه ضربة قاضية وصعبة إلى الطرح القومي الذي يتزعمه الرئيس عباس، والهادف إلى تحويل فلسطين لدولة مستقلة بتأييد من كافة دول العالم تقريبا”.

وتساءل : ما هو مصير شعبنا بغزة؟ كل الأرقام والمعطيات والتحليلات الدولية، تنذر بأنه سيواجه كارثة بيئية واجتماعية واقتصادية ونفسية.

وأردف المتحدث باسم حركة فتح قائلاً : “وحده الرئيس عباس يستطيع مد يد العون لشعبنا بغزة، إذا توقفت حماس عن وضع هذه العراقيل المؤسفة في طريق المد الآتي من رام الله؛ لإنقاذ شعبنا بغزة”.

وأشار إلى أن “الوحدة الوطنية تستطيع أن تحقق هذه الشروط والمطالب، مستدركا بقوله : “لكن حماس بشرودها الإرادي عن نداء الرئيس عباس وفتح، إنما تذهب بشعبنا بغزة إلى طريق مجهول”، على حد قوله.

وبشأن التفاهمات بين حركة حماس والنائب محمد دحلان، أكد نزال اعتقاده بأن “ما يشاع عن شراكة بين حركة حماس ودحلان هو بالأساس فكرة مضرة بفلسطين، وهو طريق التفافي منهم على برنامج الوحدة كما وصف باتفاقات المصالحة”، وفقا له.

وقال : “من يريد المصالحة، عليه أن يتوجه للأبواب الشرعية والرئيسية المتمثلة برئيس السلطة وحركة فتح محمود عباس”، معتبراً أن “كل الطرق الأخرى عقيمة ومضرة بفلسطين وفتح وبمنظمة التحرير وغير مربحة للوطن”.

وأضاف : “نحن نشجب هذه المساعي، لإقامة إدارة وحكومة بديلة مع دحلان”، لافتاً إلى أن “الطريق الصحيح، توجه حماس لمربع الوحدة تحت راية منظمة التحرير وإقامة حكومة وحدة وبحل اللجنة الإدارية”.

وتابع المتحدث باسم حركة “فتح” في أوروبا : “حماس على وشك إقامة شركة كبيرة تسميها لجنة ادارية، ومن شأنها أن تبعد عن الوحدة الوطنية”.