Saturday, July 21, 2018
اخر المستجدات

نسبة مشاركة متدنية في الانتخابات المصرية والسيسي يتجه لولاية ثانية


الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

| طباعة | خ+ | خ-

تواصل الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر عمليات فرز الأصوات في الانتخابات المحسومة لصالح عبد الفتاح السيسي بعد إغلاق صناديق الاقتراع مساء الأربعاء، في وقت أشارت فيه تقديرات إلى أن نسبة المشاركة لم تتجاوز الـ34.2%.

وفي أول إعلان غير رسمي للنتائج؛ قالت البوابة الإلكترونية لصحيفة أخبار اليوم المصرية المملوكة للدولة الخميس، إن المؤشرات الأولية لفرز الأصوات تظهر حصول الرئيس عبد الفتاح السيسي على 21.5 مليون صوت مقابل 721 ألفا لمنافسه موسى مصطفى موسى.

وبينما كانت نسبة المشاركة تؤرق السلطات في مصر باعتبارها استفتاء على بقاء السيسي في الحكم، قال ناخبون إنهم حصلوا على مبالغ مالية وسلع غذائية تشجيعا لهم على الإدلاء بأصواتهم.

وقبل ساعات قلائل من إغلاق مراكز الاقتراع وجه رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات المستشار لاشين إبراهيم نداء اللحظات الأخيرة للمصريين للنزول والإدلاء بأصواتهم يحدوه الأمل في زيادة نسبة الإقبال التي يريدها السيسي باعتبارها ضرورية لإضفاء شرعية شعبية على فوزه الانتخابي.

وبسبب ضعف المشاركة؛ مددت الهيئة الوطنية للانتخابات الاقتراع ساعة إضافية الأربعاء، قائلة إن تقلبات في الطقس حالت دون وصول ناخبين إلى مراكز الاقتراع في الوقت المناسب.

وخاض السيسي الانتخابات دون منافسة تذكر بعد إلقاء القبض على أحد المرشحين الأقوياء وترهيب آخرين، الأمر الذي جعل الإقبال مقياسا رئيسيا لشعبيته بين المصريين الذين يتوقع على نطاق واسع أن يكافئوه بفترة ثانية مدتها أربع سنوات.

وسيطرت أجواء من الفتور على الانتخابات في مصر؛ وهيمن مشهد إقبال بعض كبار السن والنساء، وغاب الشباب عن المشهد الانتخابي المصري، والذي تجري فيه انتخابات الرئاسة المحسومة نتيجتها سلفا لصالح عبد الفتاح السيسي، أمام منافسه الوحيد موسى مصطفى موسى.

وبرر نشطاء سياسيون وأعضاء بحركات سياسية، المشهد الانتخابي، بأنه لا يلبي طموح الشباب والشعب المصري، الذي فطن لمثل تلك الانتخابات الهزلية، مشيرين إلى أن عددا من النشطاء أخذوا على عاتقهم تصوير المشهد الانتخابي أمام اللجان وداخلها وفي محيطها، وقاموا برفع آلاف الصور على وسائل التواصل الاجتماعي؛ لكشف المشهد أمام اللجان الخالية، والأخرى التي يرتادها عدد قليل من الناخبين.

وانتقدوا استغلال الدولة والإعلام الطاعنين في السن، للزج بهم عبر كراس متحركة وسيارات إسعاف متنقلة داخل اللجان؛ لإظهار حرص المصريين على التصويت في انتخابات قاطعتها المعارضة المصرية قاطبة في الداخل والخارج.