Wednesday, May 22, 2019
اخر المستجدات

نقول لـ ” العربية ” : عيب … الفلسطينيات من أشرف نساء الأرض


| طباعة | خ+ | خ-

فاجأنا اليوم السبت موقع ‘ العربية نت ‘ بعنوان مسيئ للمرأة الفلسطينية المشهود لها بالحشمة والعفة والأخلاق العربية الأصيلة والملتزمة بالتعاليم الدينية سواء كانت مسلمة أو مسيحية، المرأة الفلسطينية المجاهدة التي ضحت من أجل فلسطين، والتي أنجبت الأبطال والشهداء يجب ان نحترمها ونقدرها فهي أمل الأمة على طريق تحرير المقدسات.

نقول هذا بعد أن صدمناعنوان خبر ‘ العربية نت ‘ و هو :

( الفلسطينية التي تعرّت بالكامل ونبشوا شعرها في إيلات )

عنوان ‘ العربية نت ‘ هذا متناقض تماماً لمحتوى الخبر، وفيه ظلم كبير للمرأة الفسلطينية الطاهرة التي لا تتعرى ولا تعرف العري إلا ضمن ضوابط الشرع في بيت الزوجية، فبداية خبر ( العربية نت ) يوضح أنها أجبرت على التعري حيث يذكر الخبر التالي :  ( نقلها مفتش إلى غرفة بمطار إيلات وسلمها إلى موظفة أغلقت عليها الباب، وانتظر في الخارج، فأجبرتها على خلع ملابسها،…)..لماذا تم تحريف عنوان الخبر بما لا يتوافق مع نصه ؟!.

فهذه المرأة الفلسطينية المذكورة بخبر ‘ العربية نت ‘ المبلية بالاحتلال الصهيوني البغيض تم تعريتها عنوة للتفتيش لأن الصهاينة مرعوبون من كل ما هو فلسطيني، لقد تم ( تعريتها ) ولم تتعرى برغبتها كما يوحي عنوان ‘ العربية نت ‘ الذي يفهم كل من يقرأه ولا يدخل الخبر على أن تلك المرأة الفلسطينية هي من تعرت بقرار منها !

الإعلام العربي المهني والحر عليه أن يتعامل بحذر مع كل ما له علاقة بفلسطين الطاهرة وأهلها المناضلين الأطهار ونساء فلسطين اللواتي يدفعن من دمائهن وأرواحهن وأرواح ودماء أبنائهن ثمن تخلي الأمة عنهن وتركهن عرضة لانتهاكات الصهاينة.

وبعد كل هذا يأتي موقع يتخذ من ( العربية ) اسم له ليسيئ لتلك النساء الفلسطينيات ويدعي أن إحداهن تعرت ! فمن العنوان يعتقد المطلع أنها تعرت برغبتها وفي مكان عام، هل هذا إعلام عربي يقف مع قضايا الأمة وهمومها ؟!

ليس هذا فقط، ولكن هل من المنطقي أن يكتب موقع ‘ العربية نت ‘ على صورة المرأة الفلسطينية التي أجبروها على التعري الجملة التالية : ( ايزيس شحادة الياس، المتعرية المنبوشة الشعر ) !… وصموها بـ ‘بالمتعرية’ وهي بريئة من هذه الصفة.

نحن مع فضح ممارسات الصهاينة ضد شبابنا ونسائنا في فلسطين، ولكن يجب أن يكون عنوان أي خبر ونصه واضحاً وضوح الشمس أن من أساء واعتدى هم الصهاينة ، فهذه الفسطينية الشريفة لم ( تتعرى ) بل أجبروها على التعري، وهنا نتحدث عن فرق شاسع وكبير بين من تتعرى برغبتها ومن تجبر على التعري، فشرف العربيات بشكل عام والفلسطينيات بشكل خاص ليس من المناسب استخدامه كمادة صحفية بعنوان لا يمت لتفاصيل الخبر بصلة، من حقنا أن ننتصر للمرأة الفلسطينية عندما تظلم من إعلام أمته.

و نقول لموقع ‘ العربية نت ‘ الإخباري … عيب، فالفلسطينيات من أشرف نساء الأرض.

التقاط