Thursday, February 21, 2019
اخر المستجدات

هذا ما دار بين أردوغان والنواب العرب بالكنيست.. ليبرمان يعلق


هذا ما دار بين أردوغان والنواب العرب بالكنيست.. ليبرمان يعلق

هذا ما دار بين أردوغان والنواب العرب بالكنيست.. ليبرمان يعلق

| طباعة | خ+ | خ-

كشفت “القائمة العربية الموحدة”، عن بعض تفاصيل ما جرى في اللقاء الذي جمع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وعدد من النواب العرب في “الكنيست” الإسرائيلي.

والتقى الرئيس التركي بوفد من نواب “القائمة العربية الموحدة” و”القائمة العربية للتغيير”، في مقر الرئاسة في ضواحي إسطنبول السبت، وضم الوفد العربي كلا من النواب: أحمد الطيبي ومسعود غنايم وطلب أبو عرار، وعضو الكنيست السابق أسامة السعدي.

وشمل الوفد كلا من: رئيس مجلس دبورية المحلي زهير يوسف، والشيخ كامل ريان، رئيس مؤسسة الأقصى للحفاظ على الأوقاف، والسيد محمد منصور من الطيرة. وشاركت الحاجة فاطمة ريان عقيلة الشيخ كامل ريان والدكتور صقر أبو صعلوك مستشار النائب طلب أبو عرار والمحامي أحمد دراوشة، مستشار النائب أحمد الطيبي.

وأوضحت القائمة العربية في بيان لها : أن الوفد بحث مع الرئيس التركي “التطورات الأخيرة في قضية القدس والمسجد الأقصى، وزيادة الاقتحامات وسياسة التهويد، وضرورة تدخل تركيا وتأثيرها لمنع الإجراءات الإسرائيلية في محيط المسجد الأقصى”.

وأضافت أنه “جرى الحديث كذلك حول قانون القومية، والسياسة العنصريّة التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية ضد العرب الفلسطينيين في الداخل، وتم طرح قضية الدور التركي في جهود المصالحة الفلسطينية ورفع الحصار عن غزة”.

وأكد الوفد على ضرورة “دعم الحكومة التركيّة للعرب الفلسطينيين في الداخل من خلال توفير منح دراسية في الطب وفي اختصاصات أخرى مهمة، وكذلك تدخلها لتحرير مساجد ومقدسات من العهد العثماني تمت مصادرتها والاستيلاء عليها مثل مسجد بئر السبع”.

وتناول اللقاء اعتقال ثلاثة مواطنين عرب وصلوا إلى تركيا لإجراء عملية زرع كلى، وبحسب البيان فقد أصدر الرئيس أردوغان تعليماته في نهاية اللقاء “بإطلاق سراح المعتقلين وإلغاء الإجراءات القضائية بحقهم ودعاهم للعودة إلى تركيا لإكمال عملية الزرع”.ونوه زهير يوسف رئيس مجلس دبورية، إلى أهميّة “إغلاق كافة الملفات والإجراءات القانونية ضد المريضة من دبورية والمريض من الطيرة مثمّنا دور الرئيس التركي بهذه القضية”.

وذكرت القائمة العربية، أن الرئيس أردوغان “عبر عن سعادته لاستقبال الوفد وتمنى أن يكون اللقاء مثمرا، وفيه الخير للجميع، وتحدث عن الجهود التي بذلتها وتبذلها تركيا من أجل إنهاء الاحتلال ونصرة الشعب الفلسطيني والقدس والأقصى”، وقال أردوغان: “سنقف مع الشعب الفلسطيني حتى لو أدار كل العالم ظهره لهم وسنستمر لنكون صوت فلسطين”.

وأشارت القائمة في منشور لها على “فيسبوك”، أن كلا من غنايم وأبو عرار قدما هدية رمزية للرئيس التركي أردوغان باسم الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، وكانت الهدية وفق القائمة “ذات قيمة سامية من حيث المضمون والمغزى، وهي مجسم للبلدة القديمة في القدس، وفرع زيتون وزيت زيتون وتراب من الأقصى المبارك”.

وأشارت إلى أن أردوغان، شكر النواب على كل ما يقومون به من “مهام صعبة في الوقوف أمام الظلم الإسرائيلي للفلسطينيين، وخصوصا في غزة وقانون القومية اليهودي، بالإضافة إلى وقوفهم ضد ما سماه الادعاءات الكاذبة ضد تركيا”.

وفي تغطيتها للزيارة، أوضحت صحيفة “هآرتس” العبرية، أن “الرئيس أردوغان أشار إلى أهمية وجود النواب العرب في الكنيست، من أجل كبح سياسة العنصرية والتمييز ضد العرب في إسرائيل”.

وأضافت أنه “قبل الاجتماع، لم تذكر القائمة الموحدة والعربية للتغيير ما إذا كانوا سيناقشون مع الرئيس التركي القضايا المتعلقة بالساحة السياسية، أو الانتخابات المقبلة في إسرائيل أو الخريطة السياسية”.

ووصف “مصدر في الحركة الإسلامية” الاجتماع بأنه “مهم لمجرد عقده وبسبب القضايا الإنسانية التي ناقشها”، وفق الصحيفة التي نوهت إلى أن المصدر رد على سؤال حول ما إذا كان الرئيس أردوغان يضغط من أجل التحالف بين القائمتين أو مستقبل القائمة المشتركة، وقال: “القضية ليست على جدول الأعمال”.

وفي تعليقه على الاجتماع، قال وزير الأمن المستقيل، ورئيس حزب “إسرائيل بيتنا”، أفيغدور ليبرمان بلغة ساخرة: “هذه هي المرة الأولى التي نتفق فيها مع أردوغان؛ لقد أثنى على أعضاء القائمة المشتركة لأنهم يخدمون مصالح الفلسطينيين من داخل الكنيست”، وفق ما نقلته “هآرتس”.

وأضاف: “مع ختم كهذا، من الواضح أن مكانهم هو البرلمان في رام الله وليس الكنيست، وأن الوقت قد حان لكي تقف إسرائيل صراحة مع الشعب الكردي، الذي يعاني من القمع العنيف والاضطهاد الوحشي من قبل النظام التركي”، وفق زعمه. ورأى ليبرمان، أنه ” من المناسب جدا أن يزور أعضاء القائمة المشتركة الأكراد أيضا”.