Friday, August 17, 2018
اخر المستجدات

هذا ما قاله الشيخ عزام خلال تشييع شهداء “القسام” اليوم


هذا ما قاله الشيخ عزام خلال تشييع شهداء "القسام" اليوم

الشيخ نافذ عزام

| طباعة | خ+ | خ-

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام، على أن المقاومين الستة الذي استشهدوا كانوا يحاولون أن يأمنوا لشعبنا الحياة ويصنعوا أنموذجاً جديداً ليرى العالم أجمع إصرار شعبنا في الحياة ومواجهة المحتل “الإسرائيلي”.

وقال الشيخ عزام في كلمة له خلال تشيع جثامين الشهداء في دير البلح ظهر الأحد: “مشاعرنا اليوم تختلط فيها الغضب والفخر، غضبٌ على الجرائم التي لا تتوقف ضد شعبنا العظيم، وفخرٌ بإخواننا وأبنائنا الذين يعانقون الخطر والموت ويكتبون بأشلائهم ودمائهم صفحات مجيدة من تاريخ هذا الشعب بل ومن تاريخ الامة كلها”.

وأضاف: “قبل أيام كنا نودع مجموعة من الشهداء في مدينة رفح -شهداء سرايا القدس في الاعداد والتجهيز- واليوم نودع مجموعة أخرى من الشهداء في دير البلح، فقد قُدر لنا أن نواجه المحتل في أشرف المواقع والامكنة وفي أقدس ساحة من ساحات الرابط والمقاومة”.

وشدد الشيخ عزام، أن مسيرة الجهاد والمقاومة والشهداء لن تتوقف لأنها مستمرة لانطلاقها من ايمان شعبنا العميق بالانتصار على المحتل “الإسرائيلي” ولانتمائه إلى الامة الإسلامية ذات القيم النبيلة.

وأشار إلى أن “شعبنا الفلسطيني قدم على مدار التاريخ أعظم النماذج لحياة كريمة وأخلاقية نظيفة ومتوازنة أما أعدائنا فلم يقدموا للبشرية إلا الانحراف والأخطاء فهم قتلة الأنبياء ودمروا الحياة بكافة أشكالها.

ولفت إلى أن أعمار الشهداء تدلل على إصرار شعبنا في مسيرة الجهاد والمقاومة حتى تحقيق الانتصار فجميع الشهداء سواء الذين استشهدوا في رفح وشهداء دير البلح اليوم وكافة شهداء العودة وكسر الحصار تبلغ أعمارهم أقل من 30 عاماً وهذا يدلل على أن شعبنا يقدم أعظم صورة ملحمية رافضاً كل الحسابات.

وفيما يتعلق بما تُسمى “صفقة القرن” تساءل الشيخ عزام، كيف يمكن لهذه “الصفقة” التي تقف خلفها أقوى قوة في العالم وهي أمريكيا، أن تمر أمام شعبنا الذي يقدم أفضل النماذج في الدفاع عن وطنه وأرضه ليسطر صور مذهلة في التاريخ بدمائهم، مؤكداً أن هذه الصفقة لن تمر.

ولفت إلى أن مسيرة العودة الكبرى على حدود قطاع غزة تقربنا أكثر إلى العودة إلى أراضينا المحتلة.

وأشار الشيخ عزام إلى أن شعبنا اليوم في ظل المؤامرات ضد قضيتنا يحتاج إلى التضامن والتكاتف والتماسك وكل ما يجري من حولنا باستهداف المجاهدين يقدم لنا الرسائل والدروس بأن عدونا لا يريد خيراً لمن يطلق عليه الرصاص أو يعتقد بأن المفاوضات ستحقق له النصر، فكل حر يتمسك بالثوابت ويدافع عن مقدساتنا الإسلامية هو مستهدف من عدونا.