Tuesday, August 14, 2018
اخر المستجدات

هذا ما قاله العاروري عن صفقة القرن في لقاء “الوحدة والعودة”


هذا ما قاله العاروري عن صفقة القرن في لقاء "الوحدة والعودة"

| طباعة | خ+ | خ-

غزة – الوطن اليوم: قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، أن الحراك التي قامت به حركته في الآونة الأخيرة، كان من أجل تحقيق هدفين اثنين هما:” هما تحقيق المصالحة واستعادة الوحدة، وكسر الحصار الظالم عن قطاع غزة”.

وفي كلمة له خلال اللقاء الذي نظمته حركته بعنوان: “الوحدة والعودة” الذي جمع قيادة حماس بقادة الفصائل والوجهاء ظهر اليوم الثلاثاء في غزة، أكد العاروري أن حركته ستواصل سعيها للوصول إلى المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية، معربًا عن أمله بأن تكون كافة مكونات الشعب على ذات الخطى.

وأوضح أن حركته هي من بادرت وتبادر في الدعوة إلى المصالحة وتنظيم اللقاءات الخاصة بذلك مع الفصائل كافة، مشددًا على أن حركته على استعداد للاستجابة لأي جهود تبذل من أجل انهاء الانقسام السياسي وتلبية أي من الدعوات بهذا الشأن.

وشدد العاروري على أن حركته تمتلك إرادة جدية في تحقيق المصالحة إيمانًا منها بأن الوحدة الوطنية السبيل الوحيد لإفشال المخططات السياسية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن وبالمصالحة وحدها يتم تحقيق الانجازات على الأصعدة الوطنية كافة.

ودعا إلى الاتفاق على برنامج وطني موحد لمواجهة الاحتلال والمخاطر المحيطة بالقضية الفلسطينية، مشددًا على أن حركته تبذل جهدًا مضنيًا على كافة الأصعدة وتواصل اتصالاتها مع كافة الأطرف لتحقيق مصالحة الفلسطينيين وكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة.

وفيما يتعلق بمسيرات العودة، أشار القيادي في حماس إلى أنها جاءت لتذكر العالم بأن فلسطين قضية لا يمكن أن تنسى، وأن حقوق الفلسطينيين لا بد أن تعود لهم”، مشددًا على أن مسيرات العودة باتت من أسوأ كوابيس الاحتلال.

وأوضح أن المسيرات أوصلت للمحتلين “الصهاينة” رسالة واضحه بأن فلسطين للشعب الفلسطيني وأنها ليست لهم ولا مكان لهم فيها”، مشددًا على أن أثر المسيرات على الصعيد المحلي والإقليمي وحتى الدولي كان “عظيمًا مباركًا بفضل التضحيات التي قدمها الفلسطينيين خلالها”.

وتابع : “لسنا خائفين من تمرير صفقة ترمب، لكن علينا أن نكون موحدين في موقفنا بالتمسك بحقنا الكامل لشعب فلسطين بهذه القضية، والاستعداد للدفاع عنها وعدم السماح بتمرير أي مؤامرات على قضية فلسطين كائنا ما كانت”.

وأردف قائلا : “شعبنا يأخذ قضيته بكل الجد ليقدم لها أغلى ما يملك، والشهداء الذين يقدمهم شعبنا بكل مكان هم أفضلنا جميعا وهم تاج رؤوسنا وعزتنا”.